أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان وجود جثة رن جفيلي الأسير الإسرائيلي الأخير داخل قطاع غزة.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الثلاثاء في واشنطن:"لقد استعدنا الـ28 رهينة الآخرين؛ لديهم واحد متبق، ونحن نظن أننا نعرف مكانه.. مذهل".
وأشار مسؤولون إسرائيليون لـصحيفة يديعوت أحرنوت إلى أنهم مستغربون من معرفة الاستخبارات الأمريكية بمكان جثة جفيلي، موضحين أن إسرائيل لا تعرف الموقع الدقيق للجثمان، بل تقدر فقط المنطقة التي قد يكون فيها.
وأوضحت والدة جفيلي، تاليك جفيلي، في بيان مساء الثلاثاء بعد تصريحات ترامب، أن ما أعلنه الرئيس الأمريكي "يؤكد ما نقوله منذ ثلاثة أشهر: حماس تعرف بالضبط مكان وجود ابننا وقد انتهكت عن قصد وبوعي كامل إطار عمل الرئيس ترامب والاتفاقية الخاصة بإعادة جميع الرهائن".
من جهته، أوضح منسق شؤون الأسرى والمفقودين الإسرائيلي غال هيرش أن "عائلة جفيلي على اطلاع دائم على مستجدات الوضع، وتستمر الجهود لإعادة رن جفيلي، بطرق متواصلة ومختلفة".
يذكر أن تصريحات ترامب جاءت بعد تسليم جميع الأسرى الإسرائيليين في إطار اتفاق تبادل ووقف لإطلاق النار.
وفي 9 أكتوبر 2025، أعلنت حركة حماس وإسرائيل، برعاية أميركية ومصرية وقطرية، التوصل إلى المرحلة الأولى من خطة السلام الأميركية التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب.
وتهدف المرحلة الأولى من الاتفاق إلى وقف الحرب على غزة، انسحاب القوات الإسرائيلية، تبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وتنص بنود الاتفاق على الإفراج عن 20 أسيرا إسرائيليا مقابل الإفراج عن نحو ألفي أسير فلسطيني، مع آليات دقيقة لتنسيق تبادل المعلومات والتسليم عبر الوسطاء والصليب الأحمر الدولي.
كما ينص الاتفاق على إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يوميا فور بدء التنفيذ، وعودة النازحين تدريجيا إلى مناطقهم، مع تشكيل غرفة عمليات تضم مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة لضمان الالتزام بالتنفيذ.
ويأتي هذا الاتفاق ضمن جهود الرئيس ترامب لفرض وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الحرب بشكل كامل، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الثانية التي تشمل إنشاء "مجلس السلام" الدولي لإدارة غزة بعد انتهاء الحرب.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم