آخر الأخبار

نايجل فاراج للعربية: على ستارمر دعم الاحتجاجات الإيرانية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نايجل فاراج (أرشيفية)

هاجم زعيم حزب الإصلاح البريطاني المعارض، نايجل فاراج، رئيس الحكومة كير ستارمر داعياً إياه إلى أن يدعم الاحتجاجات الإيرانية وإلى أن يعترف بأن الحرية أهم من نظام ثيوقراطي مروع على حد وصفه.

وأوضح فاراج في تصريحات خاصة لـ"العربية"/ "الحدث" موقفه قائلاً "أنا أعارض هذا النظام الثيوقراطي منذ أربعين عامًا.. لقد شعرتُ بالفزع عام 2015 عندما استرضاهم الغرب فعليًا باتفاق العمل الشامل المشترك.. كل ما فعله هذا الاتفاق هو إطالة أمد معاناة الشعب الفارسي الرائع.

وأضاف: لقد كنتُ ثابتًا على هذا الموقف طوال الفترة الماضية.. رضا بهلوي صديق عزيز، كما تعلمون، وهو جزء من الحل. ربما، لما نتجه إليه. لكن عندما تقابل هؤلاء الناس الذين لديهم عائلات، والذين فقدوا أفرادًا من عائلاتهم، تُدرك مدى الوحشية والفظاعة لهذا النظام. ولا أستطيع أن أفهم لماذا لا تقف الحكومة البريطانية وتدعم هذا الشعب الطيب".

"واجه الحقيقة"

وعما ينشده من رئيس الحكومة كير ستارمر قال فاراج في تصريحاته الخاصة "كن رجلاً، كن رجلاً، واجه الحقيقة. هذه هي اللحظة. هذه هي اللحظة. أعلم أنه لأمر مروع أن يُقتل ربما بضعة آلاف من الناس. إنه لأمر مروع. ولكن إن كانت هناك لحظة في الأربعين عامًا الماضية لاستعادة الحرية للشعب الفارسي الحبيب فهي الآن.. كن رجلاً".

وأضاف: "اعترف بأن الحرية أهم من نظام مروع، ثيوقراطي، وحشي.. افعلها".

"منظمة إرهابية"

فاراج وخلال مشاركته في مظاهرة داعمة للاحتجاجات أمام السفارة الإيرانية في لندن، قال إنه كان يجب تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية منذ سنوات.

وكانت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، طالبت الأحد الدول الأوروبية بإدراج "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة المنظمات "الإرهابية".

كما حثت ميتسولا الاتحاد الأوروبي على توسيع نطاق العقوبات لتشمل جميع الأفراد الذين يدعمون النظام من خلال القمع والعنف والقتل.

وعن الاحتجاجات، قالت ميتسولا "الجيل الإيراني الجديد يطالب بالحرية والكرامة.. يجب أن يتوقف القتل.. وإطلاق سراح الأبرياء ووقف القمع.. أي نظام يمنع الاتصالات هو نظام مرعوب من شعبه.. وعلى أوروبا أن تفهم واجبها وعليها التحرك.

28 ديسمبر

يذكر أن الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر 2025 بإضراب نفذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في إيران، دخلت أسبوعها الثالث، مع شعارات سياسية مناوئة للسلطات الحاكمة.

في حين أكد قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان توقيف عدد كبير من قادة حركة الاحتجاجات.

وقال رادان للتلفزيون الرسمي إنه تم توقيف ليل السبت "عدد كبير من العناصر الرئيسيين في أعمال الشغب الذين سيحاسبون" بعد استكمال الإجراءات القانونية، من دون أن يعطي تفاصيل عن عدد المعتقلين أو أسمائهم.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا دونالد ترامب إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا