آخر الأخبار

"ماذا يحدث في إيران؟".. مغردون عرب يتفاعلون مع الاحتجاجات

شارك

"ماذا يحدث في إيران؟"… سؤال يتصدر منصات التواصل مع دخول الاحتجاجات على الأوضاع المعيشية يومها الـ15 تواليا، في ظل انقطاع شبه شامل للإنترنت، ورفع شعارات مناوئة للسلطات في عدد من المظاهرات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 جدل على المنصات بسبب قرارات حكم مباراة الجزائر ونيجيريا في كأس أفريقيا
* list 2 of 2 "إعدام ميداني".. أميركيون يدينون إدارة الهجرة بعد حادثة مينيابوليس end of list

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بمقتل العشرات من قوات الأمن والشرطة خلال هذه الاحتجاجات، إذ أعلن مقتل 30 عنصرا من قوات الأمن والشرطة في محافظة أصفهان، في حين كشف قائد القوات الخاصة في الشرطة الإيرانية عن مقتل 8 من عناصره خلال "أعمال الشغب يومي الخميس والجمعة الماضيين".

ورأى مغردون أنه للإجابة عن سؤال "ماذا يحدث في إيران؟" ينبغي العودة إلى "حرب الاثني عشر يوما"، حيث كانت رغبة إسرائيل من تلك الحرب إسقاط نظام طهران.

ووفق هذه الآراء، فقد أخفقت تل أبيب في تحقيق هدفها لأنها عولت على عامل الصدمة (قتل القيادات، واستهداف المرافق الرسمية)، لكن فشل إسرائيل، وما تلاه من رد إيراني "مزلزل"، رسّخ قناعة لدى تل أبيب وواشنطن مفادها أن النظام في إيران لا يسقط قبل تدميره داخليا تمهيدا لأي عمل عسكري.

ويفسر ذلك -بحسبهم- باستهداف المصارف، وأعمال الشغب التي أحرقت مراكز للشرطة واستهدفت مرافق حيوية. وأضاف هؤلاء أن إسرائيل تعول على زعزعة داخلية مستمرة في إيران، ثم جر واشنطن إلى تدخل عسكري مدمر.

ورأى آخرون أن ما يحدث في إيران هو امتداد لتدخل أميركي إسرائيلي مستمر منذ زمن طويل، ترافقه عقوبات اقتصادية قاسية مفروضة على طهران، هدفها دفع النظام الإيراني للتنازل عن سياساته أو إسقاطه عبر تحريك الداخل، مستغلين الأزمات الاقتصادية التي أنهكت الإيرانيين، وهي -برأيهم- سياسة دأبت عليها واشنطن مع كثير من الدول.

وأشار ناشطون إلى أن هذه هي "الأزمة الأكبر" التي تواجهها إيران، متسائلين: هل من مصلحة العرب أن ينهار النظام الإيراني؟ وأجاب بعضهم بأن على من يطرح هذا السؤال أن ينظر إلى خريطة المنطقة كلما أراد قراءة المشهد السياسي الإستراتيجي، مضيفين أننا أمام "معركة عنوانها تفتيت الدول الكبرى، وتحفيز الأقليات والطوائف على الانفصال، وتقسيم المقسَّم".

إعلان

ولفت مغردون الانتباه إلى أن إيران انتظرت طوال سنوات حربا خارجية على شكل غزو أو قصف جوي أو حرب تقليدية، لكنها فوجئت -بحسبهم- بأن الضربة جاءت من داخلها عبر عملاء للموساد نفذوا عمليات بطائرات مسيرة وتفجيرات داخلية. ومنذ تلك الحرب، كان الإيرانيون وغيرهم يدركون أن جولة جديدة من المواجهة قادمة في الربع الأول من عام 2026، وتوقع كثيرون أن تأتي المفاجأة في شكل جديد، قبل أن يتضح -وفق هذا الطرح- أن "الحرب الجديدة" بدأت من الداخل، عبر عملاء للموساد أيضا، ولكن هذه المرة من دون طائرات مسيرة، بل من خلال تفعيل كل الأدوات والأوراق الكامنة لـ"الحرب السوسيولوجية".

واعتبر هؤلاء أن ما يحدث الآن في إيران هو "الحرب الأميركية الإسرائيلية الثانية" على طهران، مؤكدين أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تخفيان ذلك، بل "تتبجحان بإعلانه كل يوم"، على حد وصفهم.

وعلق كتاب بالقول إن العرب عانوا كثيرا من "إيران الإسلامية"، كما عانت هي من سياساتهم ومواقفهم، لكنهم -برأيهم- سيعانون أكثر من "إيران الساسانية ذات النكهة الصهيونية" التي يسعى الأميركيون إلى صناعتها الآن.

ودعوا لذلك إلى "عدم المبالغة في الفرح" بالاحتجاجات في إيران، والتفكير في اليوم التالي، لأن "أي انفجار في إيران سيفجّر المنطقة بأسرها".

في المقابل، قال مدونون إن "إشعال إيران للصراع الطائفي وتحريك الأقليات في المنطقة" سيرتدّ عليها في الداخل يوما ما، خاصة حين تتغير موازين القوة الإقليمية.

ميدانيا، قال المتحدث باسم الشرطة الإيرانية اليوم الأحد إن "الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن فشل في تفريق وحدة الإيرانيين خلال الحرب التي استمرت 12 يوما، لجأ مجددا إلى إثارة الفوضى عبر تحريك مجموعات مسلحة". وأكد أن خطة هذه المجموعات "فشلت بسبب رفض الناس التعاون معها". وأضاف أن الشرطة تلقت خلال الأيام الماضية "العديد من الاتصالات" من المواطنين عبر رقم الطوارئ 110، معتبرا ذلك انعكاسا لـ"تفاعل المواطنين وتعاونهم مع قوات الأمن".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا