آخر الأخبار

آخرها هروب الزبيدي.. 48 ساعة ساخنة في اليمن تعيد خلط الأوراق

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تسارعت الأحداث في اليمن خلال الساعات الماضية، إذ كشف بيان تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تطورات بدأت بإبلاغ قيادة التحالف رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي بضرورة القدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة.

ووفق تقرير أعده الصحفي محمود الكن، فإن الهدف من الاستدعاء هو الجلوس مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لبحث أسباب التصعيد التي أدت إلى هجوم من قبل قوات تابعة للمجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة.

ورد الزبيدي على هذا الطلب بإبلاغ رغبته في حضور مؤتمر جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب بدلا من الامتثال لطلب التحالف، وهو ما فسره مراقبون بأنه "محاولة للمناورة والتهرب من المساءلة".

وفي هذا السياق، اتجه وفد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مطار عدن، حسب بيان التحالف، حيث أُخر إقلاع رحلة الخطوط اليمنية التي تقل الوفد والتي كانت مجدولة في الساعة 22:10 مساء لمدة تزيد على 3 ساعات.

وتبين أن الزبيدي حرك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة وذخائر باتجاه محافظة الضالع في حدود منتصف الليل.

وفسر محللون عسكريون هذه الخطوة على أنها استعداد لتصعيد عسكري واسع قد يشعل المواجهة في عدة جبهات، وهو ما دق ناقوس الخطر لدى قيادة التحالف.

وفي تطور لافت، أشار التحالف إلى أنه جرى السماح لرحلة الخطوط اليمنية بالمغادرة، وهي تحمل على متنها عددا كبيرا من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.

غير أن المفاجأة الكبرى كانت في غياب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، الذي هرب إلى مكان غير معلوم حتى الآن تاركا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عن مكان وجوده أو نيته، وهو ما أثار حالة من الارتباك والقلق في صفوف أنصاره.

بالتزامن مع هذا الهروب، وزع الزبيدي -حسب التحالف- الأسلحة والذخائر على العشرات من العناصر داخل عدن بهدف إحداث اضطراب داخل المدينة خلال الساعات القادمة.

إعلان

ودفع هذا التطور الخطير قوات درع الوطن وقوات التحالف إلى الطلب من نائب رئيس المجلس الرئاسي أبو زرعة المحرمي بفرض الأمن ومنع أي اشتباكات تحدث داخل المدينة، في محاولة لاحتواء الموقف قبل انفلاته.

ضربات استباقية

وعلى جبهة أخرى، أوضح بيان التحالف أن قواته كانت تتابع عن كثب القوات التي خرجت من المعسكرات، وعُثر عليها في أثناء تمركزها في أحد المباني بالقرب من معسكر في محافظة الضالع.

ولم تضيع قيادة التحالف الوقت، حيث نفذت في الساعة الرابعة صباحا بالتنسيق مع قوات الحكومة الشرعية ودرع الوطن ضربات استباقية محدودة لتعطيل تلك القوات.

وجاءت هذه الضربات الدقيقة بهدف إفشال ما كان يهدف إليه الزبيدي من تفاقم الصراع وامتداده إلى محافظة الضالع، حسب وصف البيان.

في الوقت ذاته، شهدت العاصمة المؤقتة عدن تحولات ميدانية سريعة، حيث تلت الضربات الاستباقية في الضالع دخول ألوية العمالقة التي تتبع عضو مجلس القيادة الرئاسي وعضو المجلس الانتقالي أبو زرعة المحرمي إلى مطار عدن.

ولم تتوقف القوات عند هذا الحد، بل دخلت أيضا إلى قصر معاشيق في المدينة، وهو مقر الرئاسة اليمنية، في خطوة حاسمة عززت السيطرة الحكومية على المواقع الإستراتيجية في العاصمة المؤقتة.

وأكد مصدر حكومي يمني للجزيرة الانسحاب الكامل لقوات المجلس الانتقالي من جميع مديريات محافظة عدن، بينما سيطرت في المقابل ألوية العمالقة على المطار الدولي عصر أمس الأربعاء.

وأضاف المصدر الحكومي أن القوات التابعة للانتقالي الجنوبي انسحبت من جميع مديريات محافظة عدن بشكل كامل، وشمل هذا الانسحاب الواسع قوات العاصفة والحماية الرئاسية التابعة لعيدروس الزبيدي التي انسحبت من عدن بشكل تام دون مقاومة تُذكر.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا