اندلعت اشتباكات بين قوات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية ومتظاهرين، صباح الأربعاء في مدينة مينيابوليس، عقب إطلاق نار مرتبط بعناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية.
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصدر في وزارة الأمن الداخلي أن الحادث مرتبط بواقعة دهس بمركبة، فيما أفاد مصور صحفي تابع لقناة WCCO بأنه شاهد مسعفين يقدمون الإنعاش القلبي الرئوي لشخص واحد، وآخر مصاب ينزف من وجهه داخل مركبة تابعة لإطفاء مينيابوليس.
ومع تصاعد الاحتجاجات، استخدم عملاء فدراليون مواد كيميائية مهيجة لتفريق المتظاهرين بعد إلقاء كرات ثلج على آلياتهم، بينما بقيت شرطة مينيابوليس وعناصر من مكتب عمدة مقاطعة هينيبين في المكان لفرض إجراءات ضبط الحشود، عقب انسحاب العناصر الفدرالية من الموقع.
وفي تطور لافت، وصل قائد حرس الحدود الأمريكي غريغوري بوفينو إلى موقع الأحداث، بحسب ما أفاد عضو مجلس المدينة جيسون تشافيز، مشيرا إلى أن بوفينو، الذي ارتبط اسمه بعمليات هجرة مثيرة للجدل في مدن أمريكية عدة، من المتوقع أن يقود جهود الإنفاذ في ولاية مينيسوتا.
سياسيا، طالب عمدة مينيابوليس جاكوب فراي عناصر وكالة الهجرة والجمارك بمغادرة المدينة فورا، معتبرا أن وجودهم "يسبب الفوضى ويرهب السكان"، مؤكدا تضامن المدينة مع مجتمعات المهاجرين واللاجئين.
كما عبر رئيس شرطة المدينة براين أوهارا، قبل يوم من الحادث، عن مخاوفه من أن يؤدي تزايد وجود العملاء الفدراليين إلى "مأساة".
من جانبها، دعت المدعية العامة لمقاطعة هينيبين، ماري موريارتي، إلى إجراء تحقيق محلي "شفاف بالكامل" في الحادث، فيما قال حاكم الولاية تيم والز إنه يجمع المعلومات، مطالبا السكان بالتحلي بالهدوء.
وتأتي هذه التطورات في ظل إطلاق وزارة الأمن الداخلي عملية واسعة النطاق لإنفاذ قوانين الهجرة في مينيابوليس وسانت بول، بمشاركة نحو 2000 عميل وضابط، وسط اتهامات من منظمات حقوقية بأن الحملة تؤدي إلى تصعيد التوتر في الشوارع وتكرار مشاهد الاحتجاج التي شهدتها مدن أمريكية أخرى.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة