في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تناولت حلقة 2026/01/7 من برنامج "شبكات"، ردود مواقع التواصل الاجتماعي على الاشتباكات التي تجددت بين قوات الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في مدينة حلب شمالي البلاد.
فقد تجددت الاشتباكات بين الجانبين أمس الثلاثاء في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومحيطهما، وذهبت الأمور نحو مزيد من التصعيد.
وأعلن الجيش السوري أن كل مواقع قسد العسكرية داخل الأشرفية والشيخ مقصود أصبحت أهدافا مشروعة، كما أعلن حظر تجوال للمدنيين في الحيّيْن بدءا من عصر اليوم الأربعاء.
واتهم الجيش قوات "قسد" ببدء التصعيد وقصف المواقع المدنية والعسكرية، وقال إنه رد على مصادر النيران التي أُطلقت منها القذائف والذخائر.
في المقابل، اتهمت قسد من وصفتهم بفصائل تابعة لوزارة الدفاع باستهداف حي الشيخ مقصود ومركز ناحية "دير حافر" في ريف حلب الشرقي.
وأدت الاشتباكات لسقوط عدد من القتلى المدنيين وتسببت في حركة نزوح واسعة باتجاه الأحياء الأكثر أمنا. ووفر الجيش السوري معبرين آمنين لنزوح السكان هما "العوارض" و"شارع الزهور" المعروفان لأهالي المنطقة.
كما فعّلت محافظة حلب لجنة الطوارئ لمساعدة السكان وتأمينهم في مراكز الإيواء، وأعلن المحافظ تعليق الدوام بجميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات.
وتأتي هذه الاشتباكات في وقت كان يفترض فيه الانتهاء من تنفيذ مخرجات اتفاق 10 مارس/آذار 2025، الذي وقعه الجانبان، ونص على توحيد البلاد واندماج قوات قسد ضمن الجيش السوري.
وكان الاتفاق ينص أيضا على عودة جميع المؤسسات المدنية والعسكرية بشمال شرقي سوريا للعمل تحت مظلة الحكومة الجديدة، وكذلك فتح المعابر وحقول النفط والغاز.
وتفاعلت مواقع التواصل مع هذه التطورات التي تباينت مواقف الناشطين إزاءها، بين من يدعو لإنهاء قوة قسد ومن يرى ضرورة حل الخلاف عبر الحوار.
فقد كتب حساب يدعى "صقر الجارح"، أن ملف حلف يتطلب إنهاءً فوريا، قائلا:
يجب إنهاء ملف قسد من حلب اليوم، لا توقف للمعركة أبدا" حتى دخول وزارة الدفاع السورية كامل الأشرفية والشيخ مقصود.
في المقابل، ترى فدوى أن اتفاق الجانبين هو الحل الأفضل حقنا للدماء، وتقول:
الهدوء والاتفاق بين الطرفين أفضل حل، هذه المناوشات والاشتباكات ستعقد الأمور أكثر وستزيد من الضحايا.. أفضل طريقة للحل هي الحوار والتفاوض.
أما آزاد، فدعا الأكراد في حلب إلى عدم الوقوع في ما اعتبره فخا، بقوله:
الرجاء من إخوتي الأكراد في حلب ألا يقعوا في هذا الفخ فمن يُجيشنا بالشعارات والقومية الانفصالية لا يريد لنا الخير.. نحن نعيش مع باقي مكونات هذا البلد ونريد أن نبقى ضمن هذا البلد.
وأخيرا، أبدت مرام حزنها على ما تعيشه حلب التي تمتلك إرثا تاريخيا كبيرا، بقولها:
يا حسرتي على مدينة حلب.. ما تعانيه من توترات واشتباكات يدمي القلب.. هذه المدينة لمن لا يعلم لها عمق تاريخي كبير ودور مهم.
وتحظى حلب بأهمية كبيرة وتوصف بأنها العاصمة الاقتصادية لسوريا، وهي من أكثر المدن السورية سكانا، وسيؤثر استقرارها أو اضطرابها مباشرة في اقتصاد البلاد الذي تشكل حلب الرافعة الأهم فيه.
المصدر:
الجزيرة