ذكرت وزارة العدل الأمريكية، أن منفذ عمليتي إطلاق النار اللتين أودتا بحياة طالبين في جامعة براون وأستاذ في معهد ماساتشوستس الشهر الماضي كان يخطط لهجماته منذ 6 فصول دراسية على الأقل.
وقال مسؤولون في وزارة العدل الأمريكية، إن مكتب التحقيقات الاتحادي عثر، أثناء تفتيش منشأة التخزين التي وُجدت فيها جثة فالينتي، على جهاز إلكتروني يحتوي على سلسلة من مقاطع فيديو قصيرة سجلها الجاني بعد تنفيذه لعمليتي إطلاق النار.
واعترف فالينتي في التسجيلات، متحدثا باللغة البرتغالية، بأنه كان "يخطط لإطلاق النار في جامعة براون منذ ستة فصول دراسية على الأقل". ولم يذكر دافعا لاستهداف جامعة براون أو أستاذ معهد ماساتشوستس، الذي كان قد درس معه في البرتغال قبل عقود.
وقال في التسجيلات إنه "لا يشعر بأنه مدين باعتذار"، وإنه أراد "أن يرحل بشروطه الخاصة"، كما اشتكى من إصابته في عينه خلال عمليتي إطلاق النار.
وأضاف قائلا: "لن أعتذر، لأنه طوال حياتي لم يعتذر لي أحد بإخلاص".
ويعد إطلاق النار هذا الأحدث في سلسلة طويلة من الهجمات على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة حيث تواجه محاولات تقييد اقتناء الأسلحة النارية عوائق سياسية.
وشهدت الولايات المتحدة حيث عدد الأسلحة في البلاد أكثر من عدد السكان، حوالي 300 حادث إطلاق نار جماعي خلال عام 2025، بما فيها هذا الأخير، وفق بيانات 'أرشيف عنف الأسلحة النارية' التي تعرف عمليات إطلاق النار الجماعي بأنها الحوادث التي تستخدم فيها أسلحة نارية وتؤدي إلى إصابة أربعة أشخاص أو أكثر.
ووقعت أسوأ حادثة إطلاق نار في تاريخ المؤسسات التعليمية الأمريكية في جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا في 16 أبريل 2007، عندما قتل طالب كوري جنوبي 32 شخصا وأصاب 17 آخرين قبل أن ينتحر.
وفي العام 2024، قتل أكثر من 16 ألف شخص بأسلحة نارية، من دون حساب من قضوا انتحارا، بحسب "أرشيف عنف الأسلحة النارية".
المصدر: أ ب + RT
المصدر:
روسيا اليوم