أظهرت دراسة أجراها باحثون برازيليون أن الوخز بالإبر في منطقة الأذن قد يساهم في تخفيف حدة الألم الناتج عن الصداع النصفي المزمن، وتقليل تأثيره السلبي على الحياة اليومية.
شملت الدراسة 68 امرأة يعانين من الصداع النصفي المزمن منذ عام على الأقل، بمعدل لا يقل عن 15 يوم شقيقة شهريا، وتم تقسيم المشاركات عشوائيا إلى مجموعتين: الأولى خضعت لثماني جلسات علاج عن طريق الوخز في نقاط محددة من صيوان الأذن المرتبطة بالشقيقة، بينما تلقت الثانية جلسات وهمية محاكية لهذا العلاج.
وقام الباحثون بتقييم شدة الألم، وتأثير الصداع على جودة الحياة، ومستوى تشبع الأكسجين في أنسجة المخ، وذلك قبل العلاج، وبعده مباشرة، وبعد 30 يوما من انتهاء الجلسات.
وأظهرت النتائج أن المشاركات في مجموعة العلاج الفعلي شهدن انخفاضا في شدة الألم بنسبة 11% مباشرة بعد انتهاء الجلسات، وبنسبة 18% بعد مرور شهر، كما تراجع تأثير الصداع النصفي على أنشطتهن اليومية، لكن اللافت أن تحسنا مشابها سُجل أيضا في المجموعة التي خضعت للعلاج الوهمي، ولم تُرصد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين، مما يجعل من غير الممكن حتى الآن الجزم بأن الوخز الفعلي كان أكثر فعالية من العلاج الوهمي.
وشدد الباحثون على أنهم يعتبرون هذه التقنية واعدة كعلاج تكميلي إلى جانب العلاجات التقليدية، وليس بديلا عنها، وأعلنوا مواصلة أبحاثهم مع عدد أكبر من المشاركين لتحديد ما إذا كانت تحفيز نقاط معينة في الأذن يمكن حقا أن يخفف من الصداع النصفي المزمن.
المصدر: لينتا.رو
المصدر:
روسيا اليوم