أعلن مستشفى "إيست سري" يوم الاثنين حالة طوارئ حرجة (المصدر باللغة الإنجليزية) ، ما يعني أن خدمات الطوارئ ما زالت مفتوحة لكن تُخصَّص حصريا للحالات المهدِّدة للحياة.
"أرجو عدم التوجّه إلى مستشفى إيست سري إلا في حالة طارئة تهدِّد الحياة"، قال إد سيتي، المدير الطبي لمؤسسة الرعاية الصحية في سري وساسكس التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية.
ويجري توجيه المرضى إلى الصيدليات والأطباء العامين ومراكز الاستقبال من دون موعد للحصول على استشارات صحية غير عاجلة.
وأوضح سيتي أن القرار اتُّخذ "للتحرك بسرعة والتأكد من استمرار حصول المرضى على رعاية آمنة وعالية الجودة".
ومع ارتفاع درجات الحرارة يوم الاثنين إلى 34 درجة مئوية في الأجزاء الجنوبية من إنجلترا، أصدرت (المصدر باللغة الإنجليزية) وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة (UKHSA) إنذارا صحيا أحمر بسبب موجة الحر يغطي ستة أقاليم في إنجلترا.
"يشير الإنذار الصحي الأحمر المتعلق بالحرارة إلى وجود خطر على الحياة حتى بالنسبة للأشخاص الأصحاء، لكن القيام بخطوات بسيطة مثل الحفاظ على ترطيب الجسم، وتجنّب التعرض للشمس في أكثر فترات اليوم حرارة، والحفاظ على برودة المنزل يمكن أن يُحدِث فارقا كبيرا"، قال أغوستينيو سوزا، رئيس قسم الأحداث المناخية المتطرفة وحماية الصحة في وكالة الأمن الصحي البريطانية.
وتُحَسُّ موجة الحر أيضا بشدة في إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا وسويسرا وألمانيا، ما يؤثر في عمل خدمات الرعاية الصحية.
فعلى سبيل المثال، تلقّت الخدمات الطبية في إقليم لاند في جنوب غرب فرنسا يوم الأحد مكالمات طارئة أكثر بنسبة 20 في المئة "من المعتاد"، كما قالت صوفي بروكاس، ممثلة الدولة في المنطقة، لقناة France 3 Aquitaine (المصدر باللغة الإنجليزية) يوم الأحد.
المصدر:
يورو نيوز