دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعدّ "البيوتيرات" أحد الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تنتجها البكتيريا النافعة في الأمعاء الغليظة عند تخمير الألياف الغذائية.
ترتبط هذه الأحماض بعدة وظائف حيوية داخل جسم الإنسان، وفقًا للموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا. وقد تُساهم بشكل أساسي في التخفيف من بعض الاضطرابات العصبية، مثل :
يُعزى هذا التأثير إلى دور "البيوتيرات" في تقليل الالتهاب العصبي، وتعزيز تنظيم النواقل العصبية، وتحسين نشاط "أستلة الهيستونات " .
بحسب الموقع الإلكتروني "Cleveland Clinic" في أمريكا، يمكن أن تُساعد "البيوتيرات" أيضًا فيما يلي :
تُشير الدراسات إلى أن "البيوتيرات" قد تساهم في حماية الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية الشائعة، والتي قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بما يلي :
يعاني المصابون بمرض السكري من النوع الثاني غالبًا من مقاومة الإنسولين والسمنة. وتساعد "البيوتيرات" في تحفيز إنتاج هرمونات الأمعاء التي تُنظّم مستويات السكر في الدم.
تُشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي الغني بالألياف، والذي يُعزّز إنتاج "البيوتيرات"، قد يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون .
يمتد تأثير "البيوتيرات" ليشمل النوم أيضًا، حيث تُنتج بكتيريا الأمعاء إشارات تُعزّز جودته، وفقًا للأدلة الحديثة.
وأضاف الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا بعض الآثار الإيجابية التي تعود بها "البيوتيرات" على جسم الإنسان، ومن بينها :
يُعتبر حمض الزبدة أحد أنواع "البيوتيرات"، ويُضاف أحيانًا بعد تعديله كيميائيًا إلى بعض الأطعمة والمُكمّلات الغذائية. كما يوجد طبيعيًا في دهون الحليب البقري ومشتقاته، مثل:
يمكن أيضًا تعزيز إنتاج "البيوتيرات" عبر تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف القابلة للتخمير. لذلك، ينصح الموقع الإلكتروني "Cleveland Clinic" في أمريكا باتباع نظام غذائي صحّي، يشمل ما يلي :
المصدر:
سي ان ان