آخر الأخبار

ميرتس ينتقد تخفيف العقوبات الأمريكية على نفط روسيا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذرت ألمانيا الجمعة من أن تخفيف الولايات المتحدة لبعض العقوبات النفطية المفروضة على روسيا، لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، سيكون خطأ وسوف يسهم في توفير التمويل اللازم لروسيا في حربها مع اوكرانيا.

وقال المستشار فريدريش ميرتس خلال زيارة للنرويج الجمعة إن "تخفيف العقوبات الآن، لأي سبب كان، أمر خاطئ. نعتقد أن هذا مسار خاطئ".

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 ترمب: دمرنا إيران وعلى السفن التحلي بالشجاعة وعبور مضيق هرمز
* list 2 of 4 حرب إيران أعادته للواجهة.. أكثر 10 دول مُنتجة للفحم في العالم
* list 3 of 4 رويترز: صراع داخلي بالبيت الأبيض بشأن الحرب على إيران
* list 4 of 4 أسعار البنزين.. هل تتحول حرب إيران لكابوس يومي على جيوب الأمريكيين؟ end of list

وأضاف "نريد في نهاية المطاف ضمان عدم استغلال روسيا للحرب في إيران لإضعاف أوكرانيا".

وقال ميرتس إن قادة مجموعة السبع تحدثوا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "حول مسألة إمدادات النفط والغاز من روسيا"، وذلك خلال قمة عبر الفيديو الأربعاء.

واضاف ميرتس "رأي ستة من أعضاء مجموعة السبع كان واضحا جدا، وهو أن هذا (تخفيف العقوبات) لن يرسل الإشارة الصحيحة. ثم علمنا هذا الصباح أن الحكومة الأميركية قررت خلاف ذلك على ما يبدو. ومرة أخرى، نعتقد أن هذا خطأ".

وقال رئيس الوزراء النروجي يوناس غار ستور متحدثا إلى جانب ميرتس إن أوسلو "متشككة جدا" بشأن تخفيف العقوبات النفطية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن إغلاق مضيق هرمز "لا يبرر بأي حال رفع العقوبات عن روسيا"، مؤكدا بعد اجتماع افتراضي لقادة مجموعة السبع أن الدول الغربية يجب أن تواصل سياستها تجاه موسكو على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

مصدر الصورة توقف شبه كامل للملاحة في مضيق هرمز منذ أن بدأت الحرب (رويترز)

وفي السياق قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه الجمعة في برلين "أشعر بالقلق من أن نملأ خزائن حرب بوتين بشكل أكبر. يبدو لي أن الضغط السياسي الداخلي في الولايات المتحدة كبير للغاية".

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد أعلن عبر منصة "إكس" ليلة الخميس/ الجمعة أنه سيسمح للدول مؤقتا بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن سفن، موضحا أن الهدف من ذلك هو تحسين المعروض في السوق العالمية. ومن المقرر أن يستمر الاستثناء المؤقت من العقوبات الأمريكية حتى 11 أبريل/نيسان المقبل.

ترحيب روسي

ومن جانبه ⁠قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ⁠اليوم الجمعة إن ⁠روسيا ترى في قرار الولايات المتحدة برفع العقوبات عن النفط الروسي محاولة من واشنطن لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة ⁠العالمية، وإن البلدين ⁠لديهما مصلحة مشتركة في هذا الأمر.

إعلان

وقال المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميتريف عبر تطبيق تليجرام، اليوم الجمعة "تقر الولايات المتحدة بفاعلية بما هو واضح: بدون النفط الروسي لا يمكن أن يظل سوق الطاقة العالمي مستقرا".

وذكر دميتريف الذي أجرى محادثات اقتصادية في الولايات المتحدة مؤخرا، أن نحو مئة مليون برميل من النفط الروسي في الطريق لمقاصدها حاليا.

وأضاف ديمتريف أنه يبدو أنه لا مفر من تخفيف القيود أكثر على ناقلات الطاقة الروسية "رغم مقاومة بعض بيروقراطية بروكسل".

محاولة احتواء الاضطراب بسوق النفط

وتحركت الولايات المتحدة لاحتواء اضطرابات أسواق الطاقة العالمية عبر تخفيف مؤقت لبعض القيود على النفط الروسي، في ظل القفزة الحادة في الأسعار نتيجة الحرب الدائرة في الخليج وتعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن واشنطن أصدرت ترخيصا مؤقتا لمدة 30 يوما يسمح للدول بشراء شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية العالقة في البحر والخاضعة للعقوبات، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على الإمدادات العالمية.

وقال بيسنت إن الإجراء "معد بدقة وقصير الأجل"، موضحا أنه "لن يوفر فائدة مالية كبيرة للحكومة الروسية"، لأن الجزء الأكبر من إيرادات موسكو النفطية يأتي من الضرائب المفروضة عند نقطة استخراج النفط.

تفاصيل الترخيص

وبحسب نص الترخيص المنشور على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، يسمح القرار بتسليم وبيع النفط الخام الروسي والمنتجات البترولية التي جرى تحميلها على السفن في أو قبل الساعة 12:01 من يوم 12 مارس/آذار، على أن يستمر العمل به حتى منتصف ليل 11 أبريل/نيسان بتوقيت واشنطن.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى الحد من ارتفاع أسعار الطاقة بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران اللاحق، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر الإقليمي وتعطل تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز.

كما أعلنت واشنطن بالتزامن مع ذلك خطة للإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الإستراتيجي، في محاولة لخفض الأسعار، في إطار التزام أوسع من وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، بإطلاق نحو 400 مليون برميل من المخزونات الإستراتيجية.

تأثير على السوق

وانخفضت أسعار النفط في آسيا بعد الإعلان عن الترخيص الأمريكي، إذ هبط خام برنت 71 سنتا أو نحو 0.71% إلى 99.75 دولارا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 88 سنتا أو 0.92% إلى 94.85 دولارا.

وقال يانغ آن، المحلل لدى شركة "هايتونغ فيوتشرز"، إن إصدار الترخيص "أدى إلى تهدئة مخاوف السوق"، لكنه أضاف أن الخطوة لن تعالج المشكلة الأساسية، موضحا أن "المسألة الأكثر أهمية هي استعادة الملاحة في مضيق هرمز".

ورغم هذا التراجع الطفيف، فإن أسعار النفط كانت قد قفزت بأكثر من 9% في جلسة الخميس لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أغسطس/آب 2022، متجاوزة في بعض التداولات حاجز 100 دولار للبرميل.

مصدر الصورة استمرار الحرب في الخليج عامل ضغط على سلاسل إمدادات الطاقة (رويترز)

توتر مستمر في الخليج

وتبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب للتطورات في منطقة الخليج، إذ يشكل مضيق هرمز ممرا حيويا يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

إعلان

وفي ظل استمرار التوتر العسكري، أعلنت إيران أنها ستواصل إبقاء المضيق مغلقا لضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما تدرس واشنطن إمكانية مرافقة السفن عبر المضيق بحماية عسكرية بالتعاون مع تحالف دولي عندما تسمح الظروف الميدانية بذلك.

وفي الوقت نفسه، تعمل بعض الدول المنتجة على البحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط، إذ تدفع السعودية علاوات لإعادة توجيه الناقلات إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب شرق-غرب، في محاولة للحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار