في فرنسا، وبعد أن استُهدِف بعدة شكاوى تقدمت بها نساء يتهمنه بارتكاب عنف جنسي، ووجِّه إليه الاتهام في أربع قضايا تتعلق بأفعال يشتبه في ارتكابها بين عامي 2008 و2019، خرج المغني باتريك برويل حرا لكن تحت الرقابة القضائية، في ختام احتجاز على ذمة التحقيق استمر 48 ساعة.
كما وُضع الفنان أيضا في موقع شاهد مُساعَد في أربع قضايا أخرى.
"كان من المقرر أن تُوجَّه إلى السيد باتريك برويل تهم في تسعة ملفات. ومن بين هذه الملفات التسعة، قرر قضاة التحقيق توجيه الاتهام إليه في أربعة منها. وفي أربع قضايا أخرى، قرر قضاة التحقيق منحه صفة شاهد مُساعَد. أما الملف الأخير فقد سقط بالتقادم، وبالتالي لم يُنظر فيه"، أوضحت محامية باتريك برويل، الأستاذة فاني كولان.
قاضي الحريات والاحتجاز في محكمة نانتير لم يأخذ بطلبات النيابة العامة التي كانت قد طالبت بإيداع الفنان الحبس الاحتياطي.
في إطار الرقابة القضائية المفروضة عليه، لا يُسمح لباتريك برويل بمغادرة الأراضي الفرنسية. كما يُحظر عليه التواصل مع المشتكيات أو أقربائهن، أو التوجه إلى منازلهن، أو ارتياد مراكز التدليك. ويتعيّن على الفنان أيضا إثبات خضوعه لمتابعة نفسية، ودفع كفالة قدرها 500.000 يورو.
وبات أمام النيابة العامة الآن مهلة عشرة أيام لاستئناف هذا القرار.
يُعد باتريك برويل من أيقونات الأغنية الفرنسية، وكان من المقرر أن يشرع هذا الصيف في جولة عبر المهرجانات تتضمن نحو 15 حفلا. لكن المغني ألغى في نهاية المطاف جميع حفلاته حتى شهر أيلول/سبتمبر المقبل.
المصدر:
يورو نيوز