خرج نجم المنتخب المغربي، إبراهيم دياز، عن صمته عقب خسارة "أسود الأطلس" لنهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال، مقدما اعتذارا صريحا للجماهير بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة في الوقت بدل الضائع، كانت كفيلة بتغيير مسار اللقب الذي حسمته السنغال لاحقاً بهدف نظيف في الأشواط الإضافية.
وكان دياز قد أهدر فرصة التتويج بعد تنفيذه ركلة الجزاء على طريقة "بانينكا" في منتصف المرمى، ليتمكن الحارس السنغالي إدوارد ميندي من التقاطها بسهولة، ممهدا الطريق لمنتخب بلاده لخطف الفوز.
وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل، اعترف دياز بمسؤوليته الكاملة، قائلا: "قلبي يعتصر ألما. لطالما حلمت بهذا اللقب.. بالأمس أخفقت، وأتحمل كامل المسؤولية وأعتذر من صميم قلبي".
وأقر نجم ريال مدريد بصعوبة تجاوز هذه اللحظة، مضيفاً: "سيكون التعافي صعبا، لأن هذا الجرح لا يندمل بسهولة، لكنني سأحاول.. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي وعانى معي".
وختم دياز رسالته بتعهد للجماهير المغربية: "سأواصل السعي حتى أتمكن يوما ما من رد كل هذا الحب، وأن أكون مصدر فخر لشعبي".
عندما سُئل مبابي الاثنين في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة ريال مدريد وموناكو في دوري أبطال أوروبا عن وضع زميله، قال: "لقد أرسلت له رسالة، ولم أستلم الرد بعد. قضيت نصف الليل أتحدث مع أشرف (حكيمي) عبر الهاتف، وأعرف جيدا كل ما حدث، إنه أمر صعب".
وأضاف، ملمحا إلى ركلة الجزاء الضائعة في يورو 2021 ضد سويسرا: "أتفهم شعوره الآن. لقد مررت بتجربة مماثلة. من الطبيعي أن يشعر بخيبة أمل وغضب، الشعب المغربي انتظر هذه اللحظة لسنوات وكان قريبًا جدًا من الفوز باللقب".
المصدر:
الجزيرة