تحدث مهاجم ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي، عن تداعيات السيناريو الدرامي الذي انتهت به مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، وتأثير ذلك على معنويات "أسود الأطلس"، لا سيما صديقه المقرب أشرف حكيمي وزميله في الفريق إبراهيم دياز.
في مؤتمر صحفي، الإثنين، أعرب مبابي عن قلقه بشأن الصحة النفسية للاعبين المغاربة بعد خسارتهم النهائيّة في اللحظات الأخيرة.
وقال مبابي متحدثا عن صديقه وزميله السابق في باريس سان جيرمان: "قضيت نصف الليل على الهاتف مع أشرف، لذلك أعرف جيدا كل ما حدث وما ترتب عليه بعد ذلك".
كما تحدث مبابي عن حالة إبراهيم دياز، هداف البطولة، الذي أضاع ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة بطريقة بانينيكا، لكن الحارس إدوارد مني تصدى لها.
وأضاف: "أرسلت له رسالة ولم أتمكن من الحديث معه بعد، أعتقد أنه حزين".
وأكمل: "الأمر صعب، وأتفهم تماما ما قد يشعر به الآن. فقد مررت بتجربة مماثلة. بالتأكيد سيشعر بخيبة أمل وغضب. الشعب المغربي كان ينتظر هذا اللقب منذ سنوات، وكان قريبا جدا من تحقيقه. هذه هي حياة لاعب كرة القدم".
وأكد قائد المنتخب الفرنسي أنه على لاعبي ريال مدريد مرافقة دياز ودعمه بعد عودته إلى صفوف النادي الملكي، موضحا: "سنكون بجانبه...أعتقد أننا سنضطر إلى مساعدته. قبل التفكير في كرة القدم، يجب التفكير في الإنسان. هو الآن في حالة نفسية صعبة جدًا، وهدفنا سيكون استعادته كإنسان قبل كل شيء".
وشهدت مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب أحداثا درامية بعد احتساب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع في الشوط الثاني.
وانسحب "أسود التيرانغا" من أرضية الملعب احتجاجا على ما رأوه قرارا خاطئا بناء على أوامر المدرب باب ثياو، لكنهم عادوا بعد ذلك.
وأهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، فيما سجل السنغاليون هدف الفوز في الأشواط الإضافية.
وَأظهرت صور ومقاطع فيديو لما بعد المباراة الحزن الشديد الذي خيم على ملامح اللاعبين المغاربة، خصوصا إبراهيم دياز الذي أضاع ركلة الجزاء في اللحظات الأخيرة.
كما بينت مقاطع أخرى بعض اللاعبين في حالة بكاء هستيري بعد صافرة النهاية.
المصدر:
سكاي نيوز