يحمل النجم العراقي السابق، حسين سعيد، رقماً قياسياً صامداً في سجلات كأس الخليج العربي منذ 47 عاماً، بعدما نجح في عام 1979 في قيادة منتخب «أسود الرافدين» إلى انتزاع لقب البطولة في نسختها الخامسة التي شهدت تسجيله 10 أهداف، وهو الرقم الذي لم ينجح أي لاعب آخر في كسره على مدار نسخة واحدة من البطولة حتى اليوم.
وحظيت قصة حسين سعيد، الحاصل على «ماجستير الزراعة»، والملقب بـ«مهندس الحقول» باهتمام وسائل الإعلام العالمية، التي تناولت تجربته الملهمة في الجمع بين التفوق الدراسي والمجد الكروي، ومن بينها صحيفة «الحياة» اللندنية التي سلطت الضوء على حرص عائلته على التعليم، بالتوازي مع تألقه الرياضي، ليحصل على درجة الماجستير في الزراعة، ويصبح في زمانه واحداً من أبرز لاعبي كرة القدم العرب من حملة الشهادات العليا.
وكان عام 1979 استثنائياً في مسيرة حسين سعيد حين استضافت العاصمة العراقية بغداد النسخة الخامسة من كأس الخليج العربي، وهي البطولة التي دخلها المنتخب العراقي بقيادة المدرب عمو بابا بتشكيلة ضمت عدداً من أبرز لاعبي الكرة العراقية، في مقدمتهم ثنائي خط الهجوم حسين سعيد وفلاح حسن.
وجاءت البصمة الأولى لحسين سعيد في «خليجي 5» بتسجيله «هاتريك» في شباك البحرين خلال المباراة الافتتاحية التي انتهت بفوز العراق 4-0، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في شباك قطر، ثم غاب عن التسجيل في مواجهة الكويت، التي حسمها العراق 3-1.
وعاد حسين سعيد إلى هز الشباك في المباراة الرابعة أمام الإمارات، قبل أن يختتم مشواره في البطولة بأداء استثنائي، بعدما سجل «سوبر هاتريك» في شباك المنتخب العُماني، لينهي البطولة برصيد 10 أهداف، متوجاً بلقب الهداف، وقائداً العراق إلى إحراز أول ألقابه في تاريخ كأس الخليج العربي.
وبذلك جمع حسين سعيد في «خليجي 5» بين لقب البطولة والهداف، وخلّد اسمه في سجلات المسابقة كصاحب الرقم القياسي لأكثر عدد من الأهداف يسجله لاعب في نسخة واحدة، وهو الرقم الذي ظل صامداً منذ عام 1979 وحتى اليوم.
المصدر:
الإمارات اليوم