آخر الأخبار

رياضيون لاتحاد الكرة والأندية: استثمروا في جيل مطر و«عموري» بالتدريب والإدارة

شارك

طالب رياضيون ومحللون فنيون اتحاد كرة القدم والأندية المحلية بالاستفادة من جيل اللاعبين السابقين في كرة القدم، يتقدمهم إسماعيل مطر وعمر عبدالرحمن (عموري) ورفاقهما، من خلال مشروع استثماري متكامل يخدم كرة الإمارات في المستقبلين القريب والبعيد، سواء في مجال التدريب أو المجالات الأخرى التي تتناسب مع رغباتهم وخبراتهم، أو في المجال الإداري بالمنتخبات الوطنية، نظراً إلى أن أعمارهم قريبة من أعمار لاعبي الجيل الحالي، لاسيما أن المنتخبات الوطنية مقبلة على استحقاقات خارجية مهمة، أبرزها مشاركة المنتخب الأول في كأس الخليج 27 المقررة الشهر المقبل في السعودية، وكذلك المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027 في يناير المقبل، فضلاً عن مشاركة المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية المقررة في اليابان خلال الفترة من 15 سبتمبر إلى الثالث من أكتوبر المقبلين.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن منح الفرصة للجيل السابق من اللاعبين للعمل في المجالات المختلفة، بعد إعادة تأهيلهم وتدريبهم في المجالات كافة، سيعود بالفائدة على كرة الإمارات، نظراً إلى ما يتمتع به عدد كبير من هؤلاء اللاعبين من خبرات اكتسبوها خلال مشوارهم الطويل في الملاعب، سواء مع المنتخبات الوطنية أو الأندية، لاسيما أن الاستفادة من خبرات اللاعبين السابقين تُعد نهجاً متبعاً في الكثير من الدول، ومن بينها الإمارات».

وحقق جيل إسماعيل مطر و«عموري» نجاحات كبيرة مع الكرة الإماراتية، تمثل أبرزها في تأهل المنتخب الأولمبي إلى دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في العاصمة البريطانية «لندن 2012»، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، بجانب الفوز بلقب كأس الخليج 21 «البحرين 2013»، وحصد المركز الثالث في كأس آسيا «أستراليا 2015».

واعتزل إسماعيل مطر اللعب وهو في سن الـ41 عاماً، فيما اعتزل «عموري» كرة القدم في نوفمبر 2025، وهو في سن الـ34 عاماً.

جيل مميز

من جهته، وصف اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، بخيت سعد، جيل إسماعيل مطر و«عموري» بالمميز، مشدداً على أهمية الاستفادة منهم، خصوصاً في المجال الإداري بالمنتخبات الوطنية، كونهم عاصروا لاعبين موجودين حالياً في الدوري، كما أن أعمارهم قريبة من أعمار لاعبي الجيل الحالي في المنتخب، مشيراً إلى أن «هناك لاعبين سابقين من جيل مطر اتجهوا بالفعل إلى مجالات رياضية مختلفة، مثل خميس إسماعيل في مجال الإدارة، ونواف مبارك في مجال التدريب».

وأضاف بخيت سعد: «من المهم جداً الاستفادة من لاعب صاحب خبرة وتجربة كبيرة مثل إسماعيل مطر، سواء إدارياً أو مشرفاً في المنتخبات الوطنية، خصوصاً أن جيل إسماعيل مطر قدم الكثير للكرة الإماراتية في الفترة الماضية».

مشروع يخدم كرة الإمارات

بدوره، وصف اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني، علي مسري، اللاعب الدولي السابق إسماعيل مطر بأنه يستحق الدعم، معتبراً أن الاستثمار فيه يُعد مشروعاً يخدم كرة الإمارات، كونه أحد أساطير كرة القدم الإماراتية، سواء في مجال التدريب أو في المجالات التي تتناسب مع خبراته وقيمته. وأضاف علي مسري: «الاستفادة من خبرات اللاعبين القدامى تُعد نهجاً متبعاً في جميع الدول المتقدمة في كرة القدم، عبر الاتحاد أو الأندية، من خلال الاستعانة باللاعبين الذين يمتلكون خبرات ومسيرة كبيرة، باعتبارهم أساس تطور كرة القدم في بلدانهم. وهذا النهج موجود لدينا، وهناك العديد من الأسماء المميزة كلاعبين حظوا باهتمام من أنديتهم ومن اتحاد الكرة، والأسماء كثيرة جداً ولا يسعني حصرها».

امنحوهم الفرصة

وشدد المحلل الرياضي، عادل الحمادي، على أهمية أن يأخذ أي لاعب دولي سابق الخطوة الأولى في كيفية الاستفادة من خبراته في خدمة كرة الإمارات في المجالات المختلفة، بناءً على رغبته، وبما يتناسب مع قدراته، ومن بعدها يأتي دور اتحاد الكرة أو الأندية في منحه الفرصة، وإفساح المجال أمامه للعمل، سواء في التدريب أو المجال الفني أو الإدارة، وذلك بعد منحه الفرصة الكاملة للتعلم.

وأضاف الحمادي: «القرار الأول في كيفية الاستفادة من جيل إسماعيل مطر يرجع إلى اللاعب السابق نفسه، في عملية اتخاذ الخطوة الأولى واختيار المسار الذي يرغب فيه، وذلك بما يتناسب مع خبراته وقدراته وإمكاناته وميوله، سواء في المجال الإداري أو الفني أو غيرهما، ويأتي بعد ذلك دور اتحاد الكرة أو الأندية في كيفية الاستفادة منه».

وأضاف عادل الحمادي: «في رأيي، أي لاعب سابق، في حال لم يتخذ الخطوة الأولى في اختيار المجال الذي يرغب فيه، فإن أي خطوة أخرى في عملية استقطابه، سواء من قبل اتحاد الكرة أو الأندية، لن تكون لها أي أهمية».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا