خلت فترة الانتقالات الشتوية للاعبين المحليين والأجانب في الدوري الإماراتي لموسم 2025-2026، حتى الآن، من أي زخم أو صفقات من العيار الثقيل، رغم مرور 12 يوماً على انطلاقتها في 13 يناير الجاري، علماً بأن فترة القيد الحالية تستمر حتى التاسع من فبراير المقبل.
وكانت فترة الانتقالات الصيفية الماضية، التي انطلقت في العاشر من يوليو من العام الماضي وانتهت في الأول من أكتوبر، قد شهدت نشاطاً ملحوظاً وسباقاً محموماً بين الأندية لتدعيم صفوفها قبل بداية الموسم.
ورغم حاجة عدد من الأندية إلى دعم صفوفها بعناصر جديدة، فإن فترة الانتقالات الشتوية الحالية بدأت بهدوء، ولم تشهد حتى الآن تحركات لافتة من أغلب أندية دوري أدنوك للمحترفين، في وقت أكد فيه اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني منذر علي صعوبة تفريط أي نادٍ في لاعب مميز وصاحب كفاءة خلال فترة منتصف الموسم.
وشهدت فترة الانتقالات الحالية قيام عدد محدود من الأندية بإجراء تغييرات على قوائمها، حيث تعاقد نادي العين مع اللاعب الروماني أدريان شوت بعقد يمتد حتى عام 2028، فيما أعلن نادي النصر تعاقده مع الصربي دافيد بتروفيتش بعقد حتى عام 2029 قادماً من نادي الشارقة، إضافة إلى التعاقد مع المدافع النرويجي ماريوس هويبراتين لمدة موسم ونصف الموسم قادماً من أوراوا ريد دايموندز الياباني.
كما تعاقد النصر مع اللاعب التركي سردار ساتشي على سبيل الإعارة قادماً من طرابزون سبور، وجدد عقدي لاعبيه فيليب موتا حتى 2028، وعبدالله توري حتى 2030.
من جانبه، استقطب نادي الجزيرة المدافع المغربي نبيل أبردين قادماً من نادي سوتشي الروسي لمدة ستة أشهر، على أن يتم قيده ضمن فئة المقيمين، فيما تعاقد نادي الوصل مع المهاجم الكولومبي ميغيل بورخا قادماً من نادي ريفر بليت الأرجنتيني، بينما ضم نادي الشارقة المدافع البرازيلي ليناردينهو.
وينتظر أن تشهد الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الشتوية سباقاً ساخناً بين الأندية لتدعيم صفوفها بعناصر جديدة قبل إغلاق باب القيد.
وقال اللاعب الدولي السابق والمحلل الفني منذر علي، إن جميع الأندية تسعى خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى تغيير اللاعبين الذين لم يكونوا على قدر الطموح خلال المرحلة الماضية، مشيراً إلى أن كل نادٍ يضع أهدافاً محددة في ما يتعلق بتجديد عناصر الفريق.
وأضاف لـ«الإمارات اليوم» أن الانتقالات الشتوية لا تشهد عادة الزخم نفسه الذي يصاحب الانتقالات الصيفية، نظراً لاستقرار أغلب الفرق، إضافة إلى ارتباط معظم اللاعبين بعقود سارية، ما يجعل من الصعب على أي لاعب صاحب كفاءة ترك فريقه في منتصف الموسم.
وحول الأسباب المالية التي قد تحول دون إبرام صفقات كبيرة، أكد منذر علي أن الجوانب المالية تظل عاملاً حاضراً دائماً عند التعاقد مع لاعبين مميزين، مشيراً إلى أن استقطاب الأسماء الكبيرة يعتمد في الأساس على قدرة إدارات الأندية على إقناع اللاعبين أو وكلائهم أو أنديتهم بالانتقال إلى الدوري الإماراتي.
وبخصوص نادي الوصل، أعرب منذر علي عن أمله في أن يوفق النادي في استقطاب العناصر التي يحتاجها لدعم صفوفه خلال الدور الثاني من الدوري.
. الأندية تسعى خلال الانتقالات الشتوية إلى تغيير اللاعبين الذين لم يكونوا على قدر الطموح.
المصدر:
الإمارات اليوم