كشفت إدارات مدارس حكومية عن آليات وضوابط التقييم الختامي المدرسي المطبّق على جميع المراحل الدراسية خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي الجاري 2025–2026، باعتباره أحد المرتكزات الرئيسة في منظومة التقييم المعتمدة للعام الحالي، في أعقاب إلغاء الامتحانات المركزية للطلبة.
وأفادت بأن التقييم الختامي يركز على قياس نواتج التعلّم والمهارات الأساسية لدى الطلبة بصورة دقيقة وعادلة، عبر اختبار يتضمن 20 مفردة اختيارية وأسئلة موضوعية ومقالية حسب المادة.
وأوضحت المدارس عبر رسائل إرشادية للطلبة وأولياء الأمور، اطلعت عليها «الإمارات اليوم» أن التقييم الختامي المدرسي (SSA) يطبق على طلبة الصفوف من (3-12) عبر اختبارات ورقية أو إلكترونية أو مزيج منهما، فيما تعتمد الصفوف الدنيا على التقييمات الأدائية والملاحظة المباشرة بما يتناسب مع خصائصهم العمرية. ويُنفَّذ التقييم خلال الأسابيع الأخيرة من الفصل الدراسي الثاني، ضمن الحصص الدراسية، لضمان استمرارية التعلّم وانتظام حضور الطلبة.
وبيّنت الإدارات أن النظام الإلكتروني المستخدم في التقييم هو منصة التعلّم الذكي (LMS)، فيما يُراعى في بناء الاختبارات محاكاة هيكل الاختبار المركزي، من حيث توزيع الأسئلة وقياس المستويات المعرفية المختلفة، على أن تُنفَّذ الاختبارات خلال حصتين دراسيتين متتاليتين. ويتكوّن الاختبار من 20 مفردة اختيارية تتوزع بين الأسئلة الموضوعية والمقالية، وفق طبيعة كل مادة دراسية، وبما لا يتجاوز 15 مفردة موضوعية وخمس مفردات مقالية.
وأكدت أنه بحسب الدليل المعتمد من إدارة الاختبارات والتقييم في وزارة التربية والتعليم، يستند التقييم الختامي المدرسي إلى مبادئ أساسية تشمل الصدق، والثبات، والعدالة، والشمولية، بما يضمن دقة النتائج وعدالة الفرص بين الطلبة، ويعكس مستوى أدائهم الحقيقي. كما يهدف هذا التقييم إلى رفع كفاءة منظومة التقويم المدرسي، وتعزيز الثقة في نتائج التقييم، وتمكين المعلمين من تتبع تقدم الطلبة، وتحديد مواطن القوة والجوانب التي تحتاج إلى دعم وتحسين.
وفيما يتعلق ببناء التقييم، أفاد الدليل بأنه يمر بمراحل متكاملة عدة تبدأ بالتخطيط والإعداد، وتشمل تحليل المحتوى، وبناء جدول المواصفات، وتحديد الأهداف ونواتج التعلّم، ثم مرحلة الإخراج التي تتضمن صياغة مفردات الاختبار ومراجعتها، تليها مرحلة التطبيق، سواء إلكترونياً أو ورقياً، وصولاً إلى تصحيح النتائج وتحليلها وتقديم التغذية الراجعة المناسبة للطلبة.
وشددت المدارس على أن التخطيط لعمليات التقييم في الصفوف الدنيا يركّز على قياس المهارات الأساسية من خلال أنشطة قائمة على الملاحظة، ومهام أدائية مناسبة لأعمار الطلبة، باستخدام أدوات دقيقة وواضحة، في حين يرتكز تقييم الصفوف العليا على اختبارات شاملة تغطي مستويات التفكير المختلفة، وتحقق التوزيع الطبيعي للنتائج.
وأكدت حرصها على إشراك أولياء الأمور في الاطلاع على آلية التقييم الختامي المدرسي وأهدافه، دعماً للشراكة التربوية، وضماناً لشفافية الإجراءات، مشيرة إلى إرفاق مواد وصور توضيحية تشرح بصورة مبسطة ومتكاملة مفهوم التقييم الختامي المدرسي ومراحله وآلية تنفيذه، بما يسهم في تحقيق نواتج التعلّم المنشودة والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
المصدر:
الإمارات اليوم