أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي دليلاً توضيحياً بيّن فيه الأحكام والشروط الشرعية الواجب توافرها في الأضاحي بالتزامن مع عيد الأضحى المبارك.
كما وجهت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية إرشادات توعوية عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، لضمان سلامة الذبائح، وحذرت من القصابين المتجولين.
وتفصيلاً، حدد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي ثلاثة شروط أساسية يجب أن يستوفيها الحيوان المخصص للأضحية، يأتي في مقدمتها أن تكون الأضحية من الأنعام، وتشمل الضأن والماعز والبقر والإبل، مع اشتراط سلامتها من العيوب الظاهرة (مثل العرج، أو المرض، أو العور، أو الهزال).
كما فصّل السن الشرعية المعتبرة لكل نوع، واشترط في الضأن أن يكون «الجذع»، وهو ما بلغ سنة أو ستة أشهر عند بعض أهل العلم، وفي الماعز ما أتم سنة ودخل في الثانية بنحو شهر فأكثر، بينما يشترط في البقر ما أتم ثلاث سنوات ودخل في الرابعة فأكثر، وفي الإبل ما أتم خمس سنوات ودخل في السادسة فأكثر.
ولفت إلى أن الأضحية شعيرة عظيمة، وهي سنّة مؤكدة في حق القادر عليها يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، ويظهر بها الفرح يوم العيد، وتتحقق بها معاني التكامل والتماسك المجتمعي.
وتأتي التوضيحات الشرعية لتوعية المضحين وتوجيههم نحو اختيار الأنعام المستوفية الشروط والأركان المقررة، بما يحقق مقاصد العبادة ويحافظ على السلامة العامة.
من جانب آخر، أكدت هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية أهمية ذبح الأضاحي في المسالخ المعتمدة والمخصصة لضمان سلامة الأضحية للاستهلاك الآدمي وحماية صحة المجتمع، مشيرة إلى أن التزام هذه الإجراءات يعزز الرقابة، ويقلل التلوث، ويضمن وصول لحوم الأضحية آمنة وصحية إلى مائدة الأسرة.
ووجهت الهيئة إرشادات توعوية إلى الجمهور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، تهدف إلى الحفاظ على الصحة العامة، وضمان سلامة الذبائح، بالتزامن مع فترات الإقبال على أسواق المواشي والمسالخ.
وأكدت أن الذبح في المسالخ المخصصة والمعتمدة يضمن سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي، ويحافظ على الصحة العامة، نظراً لتوافر الإشراف البيطري والصحي، ما يقلل التلوث، ويضمن السيطرة على الحيوانات المريضة وإبعادها.
وأوضحت أن الطبيب البيطري في المسلخ ليس مجرد فاحص، بل هو خط الدفاع الأول عن المستهلكين وأفراد أسرهم ضد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، حيث يضمن الذبح داخل المسالخ المخصصة والمعتمدة، الكشف البيطري على الذبيحة قبل الذبح وبعده، إلى جانب مكافحة التلوث أثناء الذبح، والتخلص الآمن من الدم ومن مخلفات الذبائح، وإعدادها في بيئة نظيفة وآمنة صحياً وخالية من التلوث، كما يضمن سلامة الذبيحة للاستهلاك الآدمي، ويحافظ على الصحة العامة.
وفي المقابل، حذرت الهيئة من التعامل مع القصابين المتجولين، مشيرة إلى أنهم قد يكونون سبباً رئيساً في إصابة المستهلكين وأفراد أسرهم بأحد الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وشددت إرشادات الهيئة على ضرورة نقل الأضاحي في مركبات مهيأة ومخصصة، مع الحرص على توفير التهوية المناسبة، وتجنب تعريضها للإجهاد الحراري، حفاظاً على صحتها وتجنب نفوقها.
كما دعت مرتادي أسواق المواشي إلى تجنب الاتصال المباشر مع الحيوان، مثل رفعه لمعرفة الوزن أو نقله من الحظيرة إلى المسلخ، وترك هذه المهمة لعمال نقل الحيوانات، مع ضرورة تجنب ملامسة المخلفات الحيوانية أو السوائل الموجودة على تربة أو أسطح محال بيع المواشي ومرافق السوق المختلفة.
• الرقابة الصحية داخل المسالخ تعزل الحيوانات المريضة وتستبعدها فوراً.
المصدر:
الإمارات اليوم