آخر الأخبار

صقر غباش يستقبل سفراء صربيا وتركيا وإيرلندا وبولندا

شارك

استقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي، صقر غباش، أمس، بمقر المجلس في أبوظبي، كلاً على حدة، سفير جمهورية صربيا، فلاديمير ماريتش، وسفير الجمهورية التركية، لطف الله غوكتاش، وسفيرة جمهورية إيرلندا، أليسون ميلتون، والقائم بالأعمال في سفارة جمهورية بولندا لدى الدولة، غزيغوش غاوين.

وحضر اللقاءات الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، الدكتور عمر النعيمي، والأمين العام المساعد للاتصال البرلماني، عفراء راشد البسطي، والأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس، طارق المرزوقي.

وتم خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات وجمهوريات صربيا وتركيا وإيرلندا وبولندا في مختلف المجالات، لاسيما البرلمانية منها مع الإشادة بالشراكات الاستراتيجية القائمة بين الدول الصديقة في قطاعات التجارة والطاقة والثقافة والتعليم، وتأكيد أن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى تسهم في الدفع بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب.

وأشار صقر غباش، خلال اللقاء، إلى ما تشهده المنطقة من تداعيات خطرة في ضوء الاعتداء الإيراني الغاشم وغير المبرر على دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وما قد يترتب عليه من آثار على أمن المنطقة واستقرارها، وانعكاساته على استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مؤكداً إدانة دولة الإمارات لهذه الاعتداءات الغاشمة.

وشدد على أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمانات الدول الصديقة، مؤكداً أن الدبلوماسية البرلمانية تُمثّل أداة رئيسة لتعزيز التعاون الثنائي، ودعم الجهود المشتركة في المحافل الدولية لاسيما في ما يتعلق بالسلم والأمن الدوليين، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة تستدعي توحيد المواقف والتوجهات.

وخلال لقائه سفير جمهورية صربيا، أكّد أهمية مواكبة التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي والجمعية الوطنية لجمهورية صربيا لمستوى الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية بين البلدين، من خلال تعزيز قنوات التشاور، وتبادل الخبرات، والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشار إلى زيارة رئيس جمهورية صربيا، ألكسندر فوتشيتش إلى الدولة، في مارس 2026، ولقائه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وما شهدته من بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، مجدداً الإشادة بموقف صربيا الداعم لدولة الإمارات.

وتسلّم دعوة رسمية من رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية صربيا، آنا برنابيتش، لزيارة صربيا، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون البرلماني.

وخلال لقائه مع سفير الجمهورية التركية، أشاد بجهود الجمهورية التركية ومجلس الأمة التركي الكبير في استضافة أعمال الجمعية الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، في مدينة إسطنبول، خلال الفترة من 15 إلى 19 أبريل 2026، وما عكسته من مستوى تنظيمي متميّز وحسن إدارة لأعمال الجمعية، ما يعكس ما تتمتع به من ثقل برلماني وسياسي على المستويين الإقليمي والدولي، وقدرتها على توفير منصة فاعلة للحوار والتشاور بين البرلمانات الوطنية.

وأشاد بعمق الشراكة الاستراتيجية القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية تركيا، والتي تشهد نمواً متسارعاً وتطوراً ملموساً في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في الارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأكثر شمولاً، مع تأكيد أهمية الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي من خلال تعزيز قنوات الحوار والتنسيق، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة، ويدعم مسيرة التنمية والازدهار في كلا البلدين، وأكّد صقر غباش، خلال لقائه مع سفيرة جمهورية إيرلندا، ضرورة أن يرتقي التعاون البرلماني لمستوى التعاون الاستراتيجي بين البلدين الصديقين، وتوحيد المواقف والرؤى والتوجهات حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، لاسيما في الاتحاد البرلماني الدولي.

ولفت إلى أهمية تفعيل لجنة الصداقة البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الإيرلندي، بما يسهم في تعزيز العلاقات المتميّزة والمتنامية بين البلدين الصديقين، ويدعم أوجه العمل البرلماني المشترك نحو آفاق أوسع، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

كما أكّد خلال لقائه القائم بالأعمال في سفارة جمهورية بولندا متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بولندا، وما شهدته خلال العقود الماضية من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، لاسيما السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية، بما يعكس الحرص المشترك على الارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أوسع تخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وشدد على أهمية تطوير التعاون البرلماني بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلسَي النواب والشيوخ في بولندا، بما يواكب العلاقات السياسية والاقتصادية المتنامية بين البلدين، ويسهم في تعزيز الحوار البرلماني، ودعم المصالح المشتركة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا