أعلنت وزارة الدفاع عن اختتام أعمال «تقييم الكفاءات القيادية»، الذي بدأ في 15 أبريل الجاري واستمر لمدة أربعة أيام، بهدف قياس وتحليل القدرات القيادية للشباب الإماراتي من خلال تقييم مهاراته وسلوكياته وأدائه في مواقف مختلفة، بما يُسهم في تحديد مستوى جاهزيته للأدوار القيادية.
وكشفت إحصاءات وزارة الدفاع أن نسبة المستهدفين في «تقييم الكفاءات القيادية» بلغت 98%، فيما بلغ معدل الاجتياز 92%، ما يعكس مستوى الالتزام العالي لدى الطلبة وأسرهم، ويعزز موثوقية مخرجات التقييم في دعم مسار إعداد الكفاءات الوطنية.
وأكدت الوزارة أن توجيهات قيادتنا الرشيدة تمثل الركيزة الأساسية التي تنطلق منها في أداء مهامها، مشددةً على مواصلة العمل بعزيمة ورؤية واضحة لإعداد جيل وطني مؤهل ومتمكن، يسهم في تعزيز أمن الوطن، وصون مكتسباته، واستدامة مسيرته التنموية.
وتقدمت وزارة الدفاع بالشكر والتقدير إلى أولياء الأمور والطلبة لمشاركتهم في «تقييم الكفاءات القيادية» لطلبة الثانوية العامة، مثمّنين تعاونهم الذي شكّل ركيزة أساسية في إنجاح هذه المهمة، بما يعكس وعيهم الوطني وروح مسؤوليتهم، كما ثمنت الوزارة جهود القنوات الإعلامية والمنصات الإخبارية في دعم هذا التقييم، وإبراز أهدافه وتعزيز رسالته الوطنية، بما يجسّد تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة وإسهامها في دعم المبادرات الوطنية.
وشهد تقييم الكفاءات الوطنية إقبالاً لافتاً من قبل الطلاب، حيث سجل اليوم الأول مشاركة 30% من المستهدفين، بينما قفزت النسبة في اليوم الثاني لتصل إلى 55%، ما يعكس وعي الشباب الإماراتي بأهمية هذه الخطوة في مسيرتهم الوطنية والمهنية.
وأطلقت وزارة الدفاع «تقييم الكفاءات القيادية» الموجه لطلبة الثانوية العامة من المواطنين الذكور للعام الدراسي 2025 – 2026 وذلك في إطار جهودها لتطوير منظومة تدريبية متخصصة تلبي أعلى معايير الجاهزية الوطنية.
وبدأت المرحلة التجريبية للبرنامج يومَي 13 و14 أبريل، متبوعة بالمرحلة الرسمية، التي تستمر حتى غد، لضمان استيعاب كل الطلبة المشمولين بالتقييم وتوفير بيئة قياس دقيقة وشاملة.
ويهدف التقييم إلى تحليل وقياس القدرات القيادية والمهارات السلوكية للطلبة، من خلال وضعهم في مواقف وتحديات تحاكي الواقع، ما يسهم في تحديد مستويات الجاهزية للأدوار القيادية المستقبلية.
كما يهدف إلى إعداد جيل جديد من القادة والكفاءات الوطنية المتخصصة، القادرة على الإسهام في حماية مستقبل الوطن وضمان استدامة أمنه.
كما يأتي إطلاق التقييم انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة بالاستثمار في قدرات الشباب المواطنين من خلال توجيههم إلى مسار متكامل يركز على تطوير السمات الشخصية، والمهارات القيادية والمعرفية والتفكير التحليلي واتخاذ القرار الاستراتيجي، وتعزيز جاهزيتهم للإسهام في المنظومة العسكرية والأمن الوطني.
وأكدت وزارة الدفاع أن التقييم يمثّل امتداداً لرؤية الدولة في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية، تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتفتح أمامهم آفاقاً واسعة للمساهمة في مختلف مجالات التنمية الوطنية، وأشارت إلى أن اختيار حماة الوطن لا يتم بعشوائية، بل يتم عبر منظومة قائمة على الالتزام والانضباط ما يجعل هذه المبادرة استثماراً استراتيجياً في الجاهزية الوطنية، والتماسك المجتمعي، والقوة العسكرية.
وزارة الدفاع:
• اختيار حماة الوطن يتم عبر منظومة قائمة على الالتزام والانضباط، ما يجعل «المبادرة» استثماراً استراتيجياً في الجاهزية الوطنية.
المصدر:
الإمارات اليوم