آخر الأخبار

تفاعُل واسع وزخم متواصل مع حملة «فخورين بالإمارات»

شارك

تشهد حملة «فخورين بالإمارات»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفاعلاً شعبياً ومؤسسياً واسعاً، سواء ميدانياً من خلال توزيع وحمل الأعلام في جميع مناطق الدولة، بين الفئات المجتمعية والعمرية المختلفة، أو من خلال الزخم الواسع في حجم المشاركة بين المغردين عبر وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووجّه المشاركون في الحملة عبارات الانتماء والفخر والحب، إلى قيادة دولة الإمارات وقواتها المسلحة ومؤسساتها الوطنية، وعلم الإمارات، إذ أكدوا أنه رمز الصمود وقوة الإرادة ووحدة الهوية، واجتمعت كلماتهم على أن الإمارات وطن الأمن والأمان، وأنها أثبتت خلال الأحداث الأخيرة قوتها في ردع الأعداء، ونجاحها في مواجهة التداعيات، وقدرتها على المحافظة على استقرارها الأمني والاقتصادي والمجتمعي.

وأكدت وزارة الداخلية أن «الإمارات أثبتت أن قوتها ليست في منجزاتها فحسب، بل في كفاءة مؤسساتها ومرونة جهازها الحكومي وفاعلية فِرَقها الوطنية، دولة تعمل كمنظومة واحدة، يساند فيها الاقتصاد مسيرة التنمية، وتتكامل فيها الجهود لخدمة الوطن والمجتمع».

وذكرت عبر حسابها الرسمي على «إكس»، أن «الإمارات وطن الأمان والكرامة، الذي يواصل مسيرة البناء بثقة ووعي وصلابة، وتبقى رايته عالية بفضل أبنائه الأوفياء، ومواقفه مشرّفة في كل ميدان»

وكتبت وزارة العدل عبر حسابها الرسمي على «إكس»: «لأن قوتها من قوة أبنائها، وعزتها من تلاحمهم، ومجدها من وفائهم لوطنهم وقيادتهم.. الإمارات دولة لا تعرف إلا التقدم والعمل».

من جانبها، كتبت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ عبر حسابها على «إكس»: «فخورون بالإمارات التي واصلت مسيرتها بثبات، وحققت مكانة رفيعة بفضل قيادتها وشعبها ومؤسساتها»، مضيفة: «فخورون بالإمارات، وبما أثبته شعبها من اصطفاف وطني في كل المواقف، دولة لا تزيدها الأزمات إلا صلابة، ولا تمنحها التحديات إلا مزيداً من التلاحم».

وأظهر المواطنون والمقيمون مشاعر الفخر والاعتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيدين بقيادة دولة الإمارات وقواتها المسلحة، وتركزت عبارات الثناء على مكامن القوة التي تجلت في قدرة مؤسسات الدولة على إدارة الأزمة بكفاءة عالية، وضمان استدامة الأمن والاستقرار في المجتمع، حيث تجسدت مشاعرهم في 10 مشاهد رئيسة:

أولاً: كفاءة الردع الدفاعي، من خلال الجاهزية العالية للقوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي، التي أثبتت قدرتها على حماية سماء وأرض وبحر الوطن ومنشآته الحيوية بفاعلية.

ثانياً: الالتفاف الشعبي (البيت المتوحد)، من خلال التلاحم الاستثنائي بين القيادة والشعب، الذي شكل سداً منيعاً أمام محاولات التأثير في الجبهة الداخلية بالشائعات والأخبار المفبركة.

ثالثاً: المرونة المؤسسية، من خلال قدرة مؤسسات الدولة على ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الحيوية، سواء في التعليم والصحة وغيرها دون انقطاع.

رابعاً: متانة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وثبات التصنيفات الائتمانية العالمية التي أكدت قدرة الإمارات على امتصاص الصدمات.

وخامساً: النهج الدبلوماسي الحازم في التعامل مع مجريات الأحداث، الذي وضع أمن الإمارات القومي فوق كل اعتبار.

سادساً: الوعي المجتمعي من خلال نضج المواطنين والمقيمين في التعامل مع الشائعات، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط في الأخبار.

سابعاً: نجاح البنية التحتية الرقمية في دعم أنظمة العمل والتعلم عن بُعد، ما حافظ على وتيرة الحياة الطبيعية.

ثامناً: الأمن الغذائي واللوجستي من خلال كفاءة سلاسل التوريد وتوفر المخزون الاستراتيجي، ما منع أي شعور بنقص الموارد الأساسية.

تاسعاً: التواصل الشفاف والمصداقية التي انتهجتها الجهات الرسمية في إطلاع المجتمع على المستجدات، ما عزز الثقة والاطمئنان.

عاشراً: الروح الوطنية العالية والثبات والصلابة المستمدة من إرث الآباء المؤسسين، التي تجلت في مواقف الفِرَق الوطنية في كل الميادين.

شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا