آخر الأخبار

تحديث منظومة التعلم عن بُعد في أبوظبي.. تقليل وقت الشاشة وتسجيل الجزء التعليمي من الحصص

شارك

أعلنت دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي عن سياسة شاملة للتعليم عن بُعد، من المقرر بدء تنفيذها هذا الأسبوع في مدارس أبوظبي، تهدف إلى ضمان توحيد معايير الجودة الأساسية المقدمة لجميع الطلبة.

وأبلغت المدارس الطلبة وذويهم بإدخال تعديلات على نظام التعلم عن بُعد بناء على السياسة الجديدة للدائرة، تتضمن تقليل وقت الشاشة، وتسجيل الجزء التعليمي من الحصص، إضافة إلى إطلاق برنامج «واحد لواحد» لدعم الطلبة، وتوفير تواصل آمن بين الطلب والمعلم.

وتفصيلاً، أكدت مدارس أنه استناداً إلى توجيهات دائرة التعليم والمعرفة، سيستمر التعلم عن بُعد خلال الأسبوع الجاري، مع تطبيق عدد من التعديلات، بما يتماشى مع سياسة التعلم عن بُعد الجديدة الصادرة عن الدائرة، بهدف دعم رفاهية الطلبة وتعزيز تجربتهم التعليمية، مشيرة إلى أن التغييرات المؤقتة في الروتين قد تبدو مربكة، لكن الأطفال يتأقلمون أسرع مما نتوقع عند توافر التنظيم والصبر، مشددة على أن التعليم عن بُعد لا يتعلق بالجداول فقط، بل بالحفاظ على الاستقرار داخل المنزل.

وأفادت المدارس بأن التعديلات الجديدة تشمل تقليل إجمالي وقت استخدام الشاشات دعماً لصحة الطلبة ورفاهيتهم، وتسجيل الجزء التعليمي من الحصص لإتاحة المرونة في الوصول إليها ومراجعتها، وإلزام الطلبة بإبقاء الكاميرات مغلقة أثناء أي جزء من الحصة يتم تسجيله، إضافة إلى إطلاق برنامج لقاءات فردية «واحد لواحد» بين المعلم والطالب، للاطمئنان على الرفاهية، وضمان شعور كل طفل بالدعم والتواصل والاستماع إليه.

إلى ذلك، عقدت دائرة التعليم والمعرفة اجتماعاً افتراضياً جمع رئيس الدائرة، محمد القاضي، بمديري جميع المدارس الخاصة والشراكات التعليمية في الإمارة، لتطوير منظومة تعليمية تجعل القيم محوراً أساسياً في العملية التعليمية وتُعزّز الهوية الوطنية، وتدعم الصحة النفسية والجسدية للطلبة، مع التركيز على تعزيز التميز الأكاديمي، وتمكين المتعلمين من اكتساب الكفاءات والمهارات المستقبلية اللازمة للنجاح في عالم سريع التغيّر. كما تناول الاجتماع دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية كأداة مساندة للمعلمين، تُسهم في الارتقاء بتجربة التعلم وتعزيز قدرة المدارس على تحقيق مستهدفات هذه الرؤية المشتركة.

وكشفت الدائرة خلال الاجتماع، عن سياسة شاملة للتعلم عن بُعد من المقرر إطلاقها هذا الأسبوع، تهدف إلى ضمان توحيد معايير الجودة الأساسية المقدمة للطلبة، وحماية وصون رفاه الطلبة والمعلمين والأسر، وضمان السلامة المتكاملة لأفراد المجتمع التعليمي، وتحديد أدوار ومسؤوليات المدارس بشكل واضح، إضافة إلى توفير دعم منظم وفعال لأولياء الأمور في التعامل مع منظومة التعليم عن بُعد، بما ينسجم مع مبادرات عام الأسرة الهادفة إلى تعزيز دور الأسرة كشريك محوري في العملية التعليمية.

وجدّدت الدائرة التزامها بتطوير منظومة تعليمية رائدة، تُمكّن الطلبة من تحقيق التميز الأكاديمي، وترسيخ قيم دولة الإمارات، واكتساب المعارف والمهارات اللازمة للإسهام الفاعل في صناعة مستقبل واعد، مشددة على أن هذا الحوار البنّاء يعكس التزامها المتواصل بتطوير نظام تعليمي مرن وشامل، يستشرف المستقبل ويلبّي احتياجات جميع الطلبة في أبوظبي.

الدعم المنزلي

أوصت إدارات مدرسية، ذوي الطلبة بتهيئة بيئة تعليمية مناسبة لأبنائهم أثناء تلقي الدروس في المنزل، من خلال توفير مكان جيد الإضاءة ومريح يدعم الجلسة الصحية، والتأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية وشحنها بشكل كافٍ، وشددت على الحفاظ على الروتين اليومي، مع تخصيص فترات منتظمة للراحة والحركة، لتقليل الإرهاق الناتج عن استخدام الشاشات.

كما دعت إلى تشجيع الأطفال على ممارسة نشاطات حركية خفيفة، وتقاسم الوالدين مهام متابعة تعلم أبنائهم عبر فترات قصيرة خلال اليوم، إلى جانب تحفيز الأبناء الأكبر سناً على تنمية مهارات إدارة الوقت، والاعتماد على أنفسهم في تنظيم دراستهم.

• التعلم عن بُعد مستمر في أبوظبي خلال الأسبوع الجاري، مع تطبيق عدد من التعديلات.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا