تشير تقارير مجلس الأمن السيبراني إلى أن التحول إلى أنماط العمل عن بُعد أسهم في ارتفاع الهجمات الإلكترونية، مع استهداف خاص لأجهزة التوجيه المنزلية غير المؤمنة مما يعرض بيانات الأفراد والمؤسسات والشركات لخطر الاختراق.
وتبرز التطورات التهديدات على الخصوصية وسلامة البيانات والعمليات الرقمية، فهذه الهجمات قد تسفر عن تسرب معلومات حساسة وتزعزع الثقة وتكبد المؤسسات خسائر مالية وتضرر السمعة.
تظهر الأسباب في أن بيئة العمل من المنزل تعتمد على بنية شبكية منزلية غالبًا ما تكون غير محدثة وغير محمية بشكل كافٍ، وتبقى كلمات المرور الافتراضية والتحديثات غير منتظمة، ما يفتح باب الدخول غير المشروع إلى الشبكات.
ومن أجل تقليل المخاطر، تُشدد الإرشادات على اتخاذ إجراءات وقائية مثل تحديث برامج وأجهزة التوجيه باستمرار، وتغيير كلمات المرور الافتراضية إلى كلمات قوية، وتفعيل التشفير القوي، وتفعيل جدار حماية فعال، وتحديثات أمان تلقائية، والاعتماد على المصادقة متعددة العوامل عند الخدمات الحيوية.
كما يُوصى بتعزيز التوعية الرقمية داخل الأُطر المؤسسية وتطبيق سياسات أمنية صارمة وإجراء تقييمات مخاطر دورية لضمان حماية البيانات والأنظمة في بيئة العمل عن بُعد.
المصدر:
الإمارات نيوز