ينطلق مجلس حكماء المسلمين من استلهام المعاني السامية لعيد الفطر المبارك ليحث على نشر السلام وتعزيز قيم الرحمة والتسامح واحترام حقوق الجوار، ووقف الحروب والصراعات، والإعلاء من صوت الحكمة وتغليب لغة الحوار، والعمل من أجل عالم أكثر أمانًا واستقرارًا وعدلًا يسوده الاحترام المتبادل وتُصان فيه كرامة الإنسان.
يؤكد أن العيد مناسبة لتجديد العهد بالتآلف والتعاون بين أفراد المجتمع وبناء جسور الثقة مع الجميع، وبخاصة مع الجيران والمجتمعات المختلفة، والالتزام بحقوقهم وتطوير بيئةٍ يسودها الأمن والطمأنينة والعدالة.
يدعو إلى تحويل فرحة العيد إلى دافعٍ عملي لتعزيز الحوار والتفاهم وتوثيق أواصر التعاون بين المؤسسات الدينية والمدنية في خدمة السلام الأهلي، وفتح أبواب الرحمة والكرم أمام المحتاجين والضعفاء.
ينبغي أن يكون الوقف على العنف واستمرار المساعي الهادفة لإطفاء نيران الحروب والصراعات محورًا ثابتًا في كل ساحة، وتغليب لغة الحوار المبنية على الإنصاف والاستماع المتبادل وتقديم الحلول السلمية بعيدًا عن خطاب الكراهية والتعصب.
يدعو قادة العالم إلى أن تكون السياسات والقرارات مبنية على الحكمة والعدالة واحترام الحقوق الأساسية للجميع، والتزام مبادئ الشرعة الدولية، والعمل مع الشعوب على بناء عالمٍ يحقق الأمن والاستقرار والازدهار والكرامة للجميع.
يحث المجتمع على تطبيق هذه المبادئ في المدارس والمساجد وأماكن العمل والحيّ، وتوثيق العلاقات مع الجيران من مختلف الخلفيات، واحترام خصوصياتهم وحقوقهم، وتجنب كل ما يفسد النسيج الاجتماعي أو يحرض على العنف.
تؤكد النصوص أن العدل والرحمة والتواضع أمام الله والناس هي الأسس التي تُبنى عليها المشروعات الإنسانية؛ وأن النصر الحقيقي يتحقق من التزامٍ جماعيٍ يستهدف عالمًا أكثر أمنًا واستقرارًا يسوده الاحترام المتبادل وتُصان فيه كرامة الإنسان.
المصدر:
الإمارات نيوز