آخر الأخبار

ترامب يؤكد: لا استهداف آخر لمنشآت الطاقة الإيرانية

شارك
جاء استهداف المنشآت النفطية في دول عربية وفي إيران ليفاقم اهتزاز أسواق النفط أصلاً بفعل إغلاق إيران مضيق هرمز الحيوي.صورة من: Anadolu Agency/IMAGO

قفزت أسعار النفط الخميس (19 آذار/مارس) تحت وطأة الاستهداف الإيراني في قطر لأكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولعدد من مصافي النفط في السعودية والكويت، في وقت أعلنت الولايات المتحدة أن "لا إطار زمنياً محدداً" لإنهاء حرب الشرق الأوسط، في حين رأت إسرائيل أنها "ستنتهي في وقت أسرع مما يعتقده الناس".

ووسط تصاعد المخاوف من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استهداف إسرائيل حقل بارس الجنوبي الإيراني للغاز لن يتكرر، لكنه هدد بتدميره إذا لم تكفّ طهران عن ضرب المنشآت القطرية للغاز المسال.

وردّت إيران بتحذيرها من أنها لن تمارس أي ضبط للنفس إذا استُهدِفَت مجدداً منشآتها للطاقة.

وجاء استهداف المنشآت النفطية ليفاقم اهتزاز أسواق النفط أصلاً بفعل إغلاق إيران مضيق هرمز الحيوي.

لكنّ سعر خام برنت الذي يشكّل مؤشراً دولياً ارتفع أكثر من 10 في المئة ليصل إلى 119 دولاراً للبرميل قبل أن يتراجع إلى 112 دولاراً، في حين ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنسبة 35 في المئة، بعد أن أصابت صواريخ إيرانية مجمع رأس لفان الضخم للغاز الطبيعي المسال في قطر، رداً على الضربة الإسرائيلية لحقل بارس الجنوبي الأربعاء.

وأعلنت شركة "قطر للطاقة" الخميس أن الضربة الليلية الإيرانية على رأس لفان الذي استُهدِف مراراً منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، أدت إلى "أضرار جسيمة" بالمنشأة. واعتبر رئيس الوزراء القطري الخميس أن الهجوم "أكبر دليل" على أن إيران لا تستهدف فقط المصالح الأمريكية في الخليج.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أنّ العمل جارٍ لـ"تقييم الأضرار". وأعلنت المملكة أنها تحتفظ "بحق الرد عسكرياً إذا لزم الأمر".

وفي الكويت، تسبب استهداف مصفاتَي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي بطائرتين مسيّرتين باندلاع حريقين فيهما. وتبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمصفاتين نحو 800 ألف برميل يومياً.

وحتى في إسرائيل ، أفادت وسائل إعلام بأن مصفاة نفط في مدينة حيفا الساحلية في شمال البلاد أُصيبت بعد إطلاق صواريخ من إيران، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي رصدها.

إيران: "لا ضبط للنفس" في حال تكرار الهجمات

وأكد ترامب أن واشنطن "لم تكن تعلم شيئاً" سلفاً عن هجوم إسرائيل على حقل بارس الجنوبي الذي يوفّر لإيران نحو 70 في المئة من الغاز الطبيعي الذي تستهلكه محلياً، لكنه قال إنه طلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في ايران. وأضاف: "نحن منسجمان بشكل رائع. ثمة تنسيق بيننا، لكن في بعض الأحيان يفعل شيئاً تعارضه الولايات المتحدة".

وما لبث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أكّد هو الآخر أن إسرائيل "تحرّكت بمفردها" في قصف حقل بارس. وأضاف "طلب منا الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب تعليق أيّ هجوم جديد ونحن نمتثل لطلبه".

وسبق تصريح ترامب تهديده "بتفجير حقل غاز بارس الجنوبي بأكمله بقوة هائلة" ما لم تتوقّف طهران عن استهداف منشآت الطاقة القطرية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن لا خطط راهناً لنشر جنود في إيران.

وردّت إيران على التهديد بالمثل. ونقلت وكالة أنباء فارس عن "مقر خاتم الأنبياء"، القيادة العملياتية للجيش، أن "الهجمات على البنية التحتية للطاقة" في الخليج "لن تتوقف حتى يتم تدميرها بالكامل" إذا تكررت الضربات الإسرائيلية . وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن طهران لن تمارس أي ضبط للنفس إذا تعرضت منشآتها للطاقة للهجوم مجدداً في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

تحرير: ف.ي

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا