تعمل هيئة تنمية المجتمع في دبي على توسيع منظومة دعم الأسرة في الإمارة عبر إطلاق حزمة من المبادرات والمشروعات المجتمعية الجديدة، في إطار مسار مؤسسي متكامل يضع الأسرة في صميم العمل الاجتماعي ويعزز دورها باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك ومستدام.
وأوضحت معالي حصة بوحميد أن المبادرات ترتكز على ثلاث ركائز رئيسية تتمثل في تعزيز هوية الأسرة، وترسيخ الأسس الأسرية، وتمكين الأسرة.
مشيرة إلى أن الهيئة تسعى من خلال هذه المحاور إلى دعم الاستقرار الأسري وتعزيز قدرة الأسر على مواجهة التحديات الاجتماعية المتغيرة، بما يسهم في بناء بيئة أسرية صحية ومستقرة.
وأضافت أن إطلاق هذه المبادرات يأتي بالتزامن مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة في الدولة في خطوة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بتعزيز التماسك الأسري وترسيخ القيم الأصيلة داخل المجتمع الإماراتي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت معالي حصة بوحميد إلى أن مبادرات الهيئة تتسق مع مستهدفات الأجندة الوطنية للنمو الأسري 2031، التي تركز على بناء أسر مستقرة ومتماسكة قادرة على تربية أجيال تتمتع بالقيم الوطنية والهوية الثقافية الراسخة، مؤكدة أن الاستثمار في الأسرة يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل المجتمع واستقراره.
تؤكد معالي حصة بوحميد أن هذه المبادرات تتكامل أيضاً مع مستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33 التي تولي الأسرة أولوية مركزية باعتبارها الأساس في بناء مجتمع متماسك يتمتع أفراده بجودة حياة عالية، وتسعى إلى تحقيق الأسرة الأسعد والأكثر ترابطاً وتسامحاً وتمسكاً بالقيم والهوية الوطنية.
وأوضحت أن الهيئة تعمل من خلال برامجها ومبادراتها على ترجمة مستهدفات الأجندة إلى مشاريع عملية تعزز استقرار الأسرة وتدعم تماسكها، بما يسهم في بناء بيئة اجتماعية أكثر ازدهاراً واستدامة، ويرسخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في جودة الحياة والتنمية المجتمعية.
وأكدت معالي حصة بوحميد أن الهيئة تعمل على تطوير منظومة متكاملة من البرامج والخدمات الاجتماعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، مع التركيز على دعم الأسر وتمكينها اجتماعياً واقتصادياً ومعرفياً، بما يعزز قدرتها على أداء دورها التربوي والتنموي في المجتمع.
وتحرص على العمل بالتعاون مع شركائها من الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لإطلاق مبادرات نوعية تسهم في تعزيز الوعي بأهمية الأسرة ودورها في بناء مجتمع متماسك، إلى جانب توفير برامج توعوية وإرشادية تسهم في ترسيخ مفاهيم المسؤولية الأسرية والتربية الإيجابية.
كما لفتت معالي بوحميد إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من المبادرات التي تركز على تمكين الأسر وتعزيز مشاركتها في العمل المجتمعي، إلى جانب دعم المبادرات التي تعزز الحوار الأسري والتواصل الإيجابي بين أفراد العائلة، بما يسهم في ترسيخ قيم التماسك والتلاحم المجتمعي.
وأوضحت معاليها أن الهيئة تولي اهتماماً خاصاً بتطوير البرامج الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية لدى الأجيال الجديدة، من خلال مبادرات نوعية تستهدف الأطفال والشباب وأولياء الأمور، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة داخل الأسرة والمجتمع.
أكدت معالي حصة بوحميد أن الأسرة ستظل في صميم سياسات وبرامج هيئة تنمية المجتمع بدبي، باعتبارها الأساس الذي يقوم عليه استقرار المجتمع وتماسكه، مشيرة إلى أن الهيئة ستواصل العمل على تطوير مبادرات ومشاريع مبتكرة تدعم الأسر وتعزز جودة حياتها، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع متماسك يتمتع أفراده بالرفاه والاستقرار.
المصدر:
الإمارات نيوز