أكّد أول قائدين إماراتيين لقطار الركاب المنتظر تشغيله خلال العام الجاري، استعدادهما التام لقيادة القطار، والمشاركة في توفير تجربة سفر مريحة وعصرية للركاب، منوهين بدعم القيادة الرشيدة وإيمانها بقدرات الكوادر الوطنية وتمكينها من الإسهام في المشاريع الاستراتيجية للدولة.
وتم تطوير شبكة قطارات ركاب وطنية تربط 11 مدينة ومنطقة في مختلف أنحاء الإمارات، مدعومة بأسطول يضم 13 قطاراً بسرعة تشغيل تصل إلى 200 كم/س، وطاقة استيعابية تبلغ 400 راكب لكل قطار.
وقالت شركة قطارات الاتحاد، إن سارة المزروعي وإبراهيم الحمادي، هما شابان إماراتيان يقودان ملامح مستقبل النقل بالسكك الحديدية في دولة الإمارات، من تشغيل قطارات الشحن اليوم، إلى استقبال الركاب هذا العام، ويُشكّلان معاً جزءاً من الجيل الجديد الذي يسهم في بناء أول شبكة وطنية لقطارات الركاب بالدولة، ضمن مشروع قطارات الاتحاد.
وقال أول كابتن قطار إماراتي، إبراهيم الحمادي، لـ«الإمارات اليوم»: «فخور بعملي ضمن مشروع وطني بحجم قطار الاتحاد، فهو فرصة حقيقية للإسهام في قصة نجاح وطنية، وتطوير منظومة النقل والبنية التحتية في الإمارات».
وأشار إلى أن شغفه بدأ بقطاع النقل بقيادة قطار البضائع، وقال: «أتطلع بحماس إلى اليوم الذي سيتم فيه تشغيل قطار الركاب لأقوده، وأرى الناس يستخدمونه في حياتهم اليومية، يتنقلون بسهولة وراحة بين مدن الإمارات، كل رحلة هي فرصة لجعل حياة الناس أسهل وتجربة السفر أفضل، وهذا ما يجعل عملي مصدر فخر حقيقي لي كإماراتي». وبدأ الحمادي مسيرته المهنية بعد التحاقه بمعهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، حيث اكتسب أساسيات الهندسة والمهارات الفنية اللازمة للعمل في قطاع السكك الحديدية، وكان من أوائل الكوادر الوطنية التي شاركت في تشغيل قطارات الشحن، وتتضمن تدريبات كابتن القطار وفريق العمل برامج متكاملة ومكثفة تجمع بين الجانبين النظري والعملي.
وأعلنت شركة قطارات الاتحاد في وقت سابق استعدادها لإطلاق خدمات نقل الركاب من خلال شبكة السكك الحديدية الوطنية خلال العام الجاري، حيث يأتي ذلك ترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة في بناء منظومة نقل متكاملة، تدعم النسيجين الاقتصادي والاجتماعي للدولة.
من جانبها، قالت سارة المزروعي، أول كابتن قطار إماراتية، لـ«الإمارات اليوم»، إن «قيادة القطار ليست مجرد وظيفة، بل فرصة لإسعاد الناس وتسهيل حياتهم اليومية. حلمت منذ صغري بالإسهام في نهضة وطني الإمارات. واليوم، كأول كابتن إماراتية، أتطلع لقيادة قطار الركاب ليصبح جزءاً من تنقلات المواطنين والمقيمين بين مدن الإمارات بسهولة وراحة، هذه التجربة تمنحني فخراً كبيراً، لأنني أشارك في تقديم خدمة وطنية حقيقية تحسن حياة الناس وتبني مستقبل النقل المستدام في وطني الإمارات».
وتُعدّ شبكة قطارات الركاب أول منظومة وطنية متكاملة للسكك الحديدية لنقل الركاب، تُعزّز الربط بين الإمارات، وتوفر خدمات تنقل آمنة وموثوقة للمواطنين والمقيمين والسياح، وتُشكّل ركيزة حيوية في منظومة النقل الوطني، بما يدعم المسار التنموي للدولة، ويُعزّز الترابط بين إماراتها.
وحرصت الشركة على الاعتماد على الخبرات والكوادر الوطنية المتميّزة، مدعومة بأفضل الممارسات العالمية، وتزويد الشبكة بأحدث أسطول من القطارات وأفضل التقنيات بالتعاون مع مشغلين عالميين، لضمان أعلى مستويات الجودة والموثوقية والأمان.
المصدر:
الإمارات اليوم