عقدت وزارة الخارجية اجتماعاً تعريفياً مع المؤسسة الاتحادية للشباب بهدف بحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم حضور الشباب محلياً وعالمياً، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات ونهجها الاستراتيجي في الاستثمار في طاقات الشباب وإشراكهم بفاعلية في مسيرة التنمية وصناعة مستقبل مستدام وأكثر ازدهاراً.
وحضر الاجتماع الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان مستشارة بوزارة الخارجية، ومقصود كروز مبعوث وزير الخارجية لمكافحة التطرف والإرهاب، وخالد النعيمي مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، وتناولت فرص تطوير شراكات استراتيجية داعمة للشباب وتوسيع نطاق التعاون بما يتوافق مع الأولويات الوطنية في مجال تمكين الشباب، ويسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً رائداً في دعم الشباب وتمكينهم.
إلى جانب ذلك استعرض الاجتماع مبادرات مجلس شباب وزارة الخارجية وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب مناقشة مجالات التدريب المقترحة التي تشمل الدبلوماسية والأمن والسلام والقيادة والتمثيل الدولي، وبحث آليات التنفيذ المقترحة لضمان تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
وشهد الاجتماع تقديم عرض حول مقترح الأجندة الوطنية للشباب والأمن والسلام، إضافة إلى تسليط الضوء على الجهود الوطنية ذات الصلة والتوجهات المستقبلية الهادفة إلى ترسيخ مشاركة الشباب في القضايا ذات الأولوية. كما أكد المجتمعون على دور الشباب في دعم أجندات الأمن والسلام، وتعزيز حضورهم في المبادرات ذات البعد الدولي، وضرورة تحديد خطوات عملية لتوثيق أطر التعاون المشترك بما يسهم في تنفيذ المبادرات المشتركة وتحقيق أهدافها المنشودة.
المصدر:
الإمارات نيوز