آخر الأخبار

مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تطلق مبادرة «جيم فورورد» لتطوير المواهب المحلية في قطاع الألعاب الإلكترونية - الإمارات نيوز

شارك

أطلقت مؤسسة محمد بن راسد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، برنامج مسرّع جديد “جيم فورورد” بشراكة استراتيجية مع هيئة الثقافة والفنون في دبي، بهدف تمكين مطوري الألعاب الإماراتيين والمساهمة في تعزيز نمو منظومة تطوير الألعاب الناشئة في دولة الإمارات.

وتتجه الجهود إلى مواءمة العمل مع مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية في مجلس دبي للإعلام، بما يسهم في دعم منظومة الألعاب الإلكترونية انسجاماً مع استراتيجية اللجنة الرامية إلى الارتقاء بالقطاع، بما في ذلك دعم هذا البرنامج “جيم فورورد” مستقبلاً.

أهداف ومكانة البرنامج

يوفر البرنامج مساراً عملياً يمكّن المطورين الإماراتيين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات جدوى تجارية، مساهماً في تعزيز اقتصاد دبي القائم على المعرفة والابتكار، مع الاستفادة من الفرص الكبيرة لقطاع الألعاب الرقمية العالمي سريع النمو، حيث تشير أبحاث نيوزو إلى أن عائدات هذا القطاع قد تصل إلى 188.8 مليار دولار في عام 2025 (حوالي 693.4 مليار درهم).

ويتضمن البرنامج ورشاً تدريبية وإرشادية تسمح للمطورين بعرض مشاريعهم ضمن فعالية يوم واحد تقام في إطار مهرجان دبي للألعاب والرياضات الرقمية، الذي سيُعقد في مايو 2026. وتتاح للفرق المتأهلة للمرحلة النهائية فرصة التواصل مع خبراء القطاع وروّاد الألعاب، إلى جانب عرض مشاريعهم أمام لجنة تحكيم تضم قادة القطاع والمستثمرين، مع احتمال الفوز بمنح مالية. كما يحصل الفريق الفائز الذي يتخذ دبي مقراً له على دعم حصري بعد انتهاء البرنامج، إضافة إلى إمكانية التوسع عالمياً وتسريع النمو خارج السوق المحلي.

الرؤية الاستراتيجية والتمكين الاقتصادي

يُنسجم البرنامج مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، حيث يعمل على تمكين المواهب الوطنية من المشاركة في القطاعات المستقبلية سريعة النمو، وتعزيز منظومة ريادة الأعمال القائمة على الابتكار في دبي. وهو جزء من رسالة المؤسسة الرامية إلى تسريع وتوسيع حضور ريادة الأعمال الإماراتية، وتقديم خارطة طريق لإطلاق 27,000 شركة إماراتية جديدة بحلول عام 2033. كما يواكب البرنامج جهود دبي للألعاب الإلكترونية 2033 التي تهدف إلى جعل دبي ضمن أفضل 10 مراكز عالمية في القطاع وتوفير 30,000 وظيفة مرتبطة به.

وتعليقاً على ذلك، قال أحمد الروم المهيري، المدير التنفيذي بالإنابة للمؤسسة: “يعكس برنامج ’جيم فورورد‘ التزامنا المتواصل بتوفير بيئة حيوية داعمة لمنظومة ريادة الأعمال في دبي، وتمكين المواهب والكفاءات الإماراتية في القطاعات الرقمية سريعة النمو، كما نسعى لبناء اقتصاد الألعاب الإلكترونية في مراحله الأولى عبر تزويد المطورين الإماراتيين بفرص التدريب والإرشاد، لضمان استمرار الدور المحوري للابتكار المحلي في رسم ملامح المستقبل الاقتصادي لدبي باعتبارها مركزاً عالمياً للاقتصاد الرقمي”.

ومن جانبها، أشارت شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في هيئة الثقافة والفنون في دبي، إلى أن شراكة الهيئة في إطلاق البرنامج تجسد مسؤولياتها الثقافية الهادفة إلى دعم وتمكين أصحاب المواهب المحلية وتحفيزهم على صقل خبراتهم وتطوير مهاراتهم في قطاع الألعاب الرقمية، بما يسهم في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية ويعزز مكانة دبي ضمن أفضل 10 مراكز عالمية لقطاع الألعاب الإلكترونية. وتقول السويدي: “إن برنامج جيم فورورد مبادرة نوعية تساهم في بناء منظومة متكاملة تدعم مطوري الألعاب ورواد الأعمال وربطهم بالشبكات والخبراء والمستثمرين، وهو ما يتناغم مع أولويات الهيئة الاستثمار في الكفاءات وتوفير فرص تشجع الابتكار وتحول الأفكار إلى قيمة اقتصادية وتأسيس مشاريع جديدة تضاف إلى الاقتصاد المحلي وتثبت مكانة دبي كمركز عالمي للاقتصاد الإبداعي”.

سيستقبل البرنامج المطورين الإماراتيين والفرق التي تضم مؤسِّساً إماراتياً واحداً على الأقل، كما يقدم الدعم لصناع المحتوى الطموحين الذين يتميزون بقدرات واعدة، وللمطورين الذين يتطلعون إلى توسيع نطاق مشاريعهم القائمة. وينطلق البرنامج في مارس 2026، ليقدم دعماً منظماً وفق أربع ركائز استراتيجية رئيسية: صقل المهارات التقنية من خلال دروس تعليمية حول تصميم الألعاب وتحقيق الإيرادات ونشرها، وورش عمل حول جاهزية الأعمال تشمل استراتيجية الدخول إلى السوق، واستقطاب المستخدمين، وكيفية التحضير لتقديم عرض للمشروع أمام المستثمرين، فضلاً عن الإشراف الاستراتيجي من خبراء قطاع الألعاب والاختصاصيين التقنيين، إضافة إلى التكامل مع موارد مقر رواد أعمال دبي بهدف تعزيز مجتمع الشركات الناشئة.

ويعزز برنامج “جيم فورورد” مساعي مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة و”دبي للثقافة” نحو دمج المواهب ومنظومة ريادة الأعمال الإماراتية في مسيرة نمو دبي من خلال ترسيخ مسار فعال لرعاية المبدعين وصنّاع المحتوى واستوديوهات تطوير الألعاب في مراحلها المبكرة. ويستفيد البرنامج من المنظومة القائمة على الابتكار في دبي، ووجود بنية رقمية قوية وبيئة داعمة للأعمال، بما يسهم في تعزيز التنافسية العالمية لشركات الألعاب الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى تحسين مستويات مشاركة المجتمع من خلال نقاط اتصال موجهة ضمن منظومة الأعمال طوال فترة البرنامج، ما يؤدي إلى تمكين جيل جديد من رواد الأعمال الإماراتيين بهدف رسم ملامح مستقبل قطاع الألعاب الإلكترونية في المنطقة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا