آخر الأخبار

نقص البروتين لا يسبب الجوع فقط.. إليك أبرز علاماته

شارك
تغيرات الجلد والشعر.. علامات صامتة على نقص البروتين

قد لا يظهر نقص البروتين في صورة الجوع أو فقدان الوزن فقط، بل يمكن أن يكشف الجسم عن نقصه من خلال مجموعة من العلامات، تبدأ بتغيرات في الجلد والشعر ولا تنتهي بضعف العضلات وزيادة خطر الكسو.

ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، يحتاج الجسم إلى البروتين للحفاظ على العضلات والعظام، ودعم جهاز المناعة والنمو، فيما يمكن أن يؤدي عدم الحصول على كميات كافية منه إلى مضاعفات صحية متفاوتة الشدة.

التورم.. علامة على النقص الحاد

التورم في الذراعين والساقين من العلامات المرتبطة ب نقص البروتين الحاد.

ويرتبط هذا التورم بانخفاض مستويات الألبومين، وهو بروتين يساعد على إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية. وعندما تنخفض مستوياته، قد تتراكم السوائل داخل الأنسجة، ما يؤدي إلى ظهور الوذمة واحتباس الماء والصوديوم.

الجلد والشعر يكشفان المشكلة

يمكن أن يؤثر نقص البروتين في صحة الجلد والشعر، فيصبح الجلد أكثر جفافا أو شحوبا أو عرضة للتقشر، بينما قد يصبح الشعر جافا وهشا وسهل التكسر.

وقد تظهر أيضا آفات جلدية أو التهابات في بعض مناطق الجسم، إلى جانب تساقط الشعر أو ظهور الشيب.

كما يمكن لانخفاض تناول البروتين أن يؤدي إلى "تساقط الشعر الكربي"، الذي يسبب تساقطا مفرطا للشعر.
ضعف المناعة وتكرار الإصابة بالأمراض

يلعب البروتين دورا أساسيا في إنتاج الأجسام المضادة التي تساعد الجسم على مقاومة العدوى، لذلك يمكن أن يؤدي النقص الحاد إلى إضعاف جهاز المناعة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض.

كما أن انخفاض تناول البروتين قد يترافق مع نقص الفيتامينات والمعادن، وهو ما يمكن أن يؤثر بدوره في وظائف جهاز المناعة.

فقدان العضلات والضعف

عند عدم حصول الجسم على كمية كافية من البروتين، قد يبدأ في استخدام أنسجة العضلات للحصول على الطاقة، ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية وتراجع القوة.

وتزداد أهمية الحصول على كمية كافية من البروتين مع التقدم في العمر، خصوصًا مع خطر الإصابة بـ"ساركوبينيا"، وهي حالة تتمثل في فقدان تدريجي للكتلة العضلية والقوة.

العظام أيضا تتأثر

لا يقتصر تأثير البروتين على العضلات، إذ يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة العظام.

ويمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى انخفاض كتلة العضلات والعظام، ما قد يزيد خطر الضعف والكسور.

وأشارت مراجعة بحثية نُشرت عام 2019 إلى أن البالغين الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا ويتناولون كميات أكبر من البروتين كانوا أقل عرضة لكسور العظام.

تأخر النمو لدى الأطفال

يحتاج الأطفال إلى البروتين للنمو والتطور، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى تأخر النمو، خصوصًا في حالات سوء التغذية الحاد.

وقد ينعكس تأخر النمو على التطور المعرفي والأداء الدراسي، إضافة إلى زيادة خطر بعض المشكلات المرتبطة بالتغذية.

وتكتسب معالجة نقص البروتين مبكرًا أهمية خاصة لدى الأطفال لتقليل خطر الآثار الصحية طويلة الأمد.

تغيرات في الوزن

قد يؤدي نقص البروتين إلى فقدان الوزن، خصوصًا لدى المصابين بسوء تغذية شديد مثل "الماراسموس"، الذي يترافق مع فقدان كبير للوزن والعضلات.

لكن انخفاض تناول البروتين قد يرتبط أيضًا بزيادة الوزن لدى بعض الأشخاص، لأن البروتين يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يؤثر في كمية السعرات الحرارية المتناولة.

فقر الدم

يمكن أن يظهر فقر الدم لدى المصابين بالماراسموس، وهو اضطراب يرتبط بانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو مستوى الهيموغلوبين.

والهيموغلوبين بروتين موجود في خلايا الدم الحمراء، ويساعد على نقل الأكسجين من الرئتين إلى بقية أنحاء الجسم.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا