آخر الأخبار

أوجاع 25 عاما.. ماذا تخفي شبكة الحوثيين للمنطقة والعالم؟

شارك

ستصادف الأيام القليلة القادمة مرور ربع قرن على أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي غيرت وجه العالم ونقلته من مرحلة إلى مرحلة أخرى وبالتحديد منطقتنا العربية والإسلامية التي دفعت أثمانا باهظة لهذه العملية الإرهابية غير المسبوقة، وأشعلت فيها نيرانا لا تزال متقدة حتى اليوم، وعانت بسببها من انتهاكات ومظالم لا حصر لها بل وأعادتنا إلى زمن الاستعمار والاحتلال وانتهاك حقوق شعوبنا وطموحاتها نحو مزيد من العدالة والاستقرار والرخاء.

وبعد ربع قرن لا نجد أمامنا إلا حصيلة كبرى من الخيبات والصراعات والأوجاع نتجت عن تلك العملية الإرهابية الصادمة التي زادت من شراسة الغرب ورعونته تجاه بلداننا، ووضعتها في حالة مواجهة وجودية لم تكن مستعدة لها، فأنهكتها وأرهقتها وزادتها ضعفا وتفككا في لحظة لم تكن قد تعافت بعد من التأثيرات السلبية الموجعة التي تسبب فيها الغزو والاحتلال العراقي للكويت عام 1990، الذي لم تنهض المنطقة من بعده ولم تستعد عافيتها حتى الآن.

وفيما امتدت التأثيرات السلبية للحادي عشر من سبتمبر/أيلول من أفغانستان شرقا حتى غرب القارة الأفريقية، فإن اليمن كان من أكثر الدول التي دفعت ثمنا صعبا امتد حتى الآن لنشاط القاعدة بل وخمولها كذلك.

ما لم يكن في الحسبان قد حدث -وكان من نتائج احتلال العراق وانتعاش إيران- وهو نشوء تيار إسلامي جديد يؤمن بالتغيير عن طريق القوة والعنف يرتكز فكريا على التراث الفكري المذهبي الزيدي للإمام الهادي الرسي (245-298هـ)، ويلتزم حركيا بمنهجية الثورة الإيرانية وحزب الله اللبناني، ويعمل سياسيا على إحياء حكم الإمامة الهادوية بوسائل أقرب للعصر

فقد كاد أن يكون الدولة الثانية المستهدفة بعد أفغانستان خاصة أن تفجير المدمرة الأمريكية (يو إس إس كول) الذي حدث في مدينة عدن في أكتوبر/تشرين الأول 2000 كان لا يزال حاضرا بقوة في المشهد السياسي الأمريكي وكانت التحقيقات بشأنه لا تزال جارية، إلا أن براعة وحنكة الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح جنبت اليمن محنة كبيرة.

إعلان

فقد سارع بترتيب زيارة عاجلة للولايات المتحدة الأمريكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 التقى خلالها بالرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وانتهت باتفاق ممتد الأجل على الشراكة في مكافحة الإرهاب، بل وتقديم الدعم اللوجيستي والتدريب لقوات خاصة أنشئت في عدد من الألوية العسكرية والأجهزة الأمنية اليمنية تخصصت في مواجهة القاعدة والحد من مخاطرها.

وقد حققت هذه الشراكة نجاحات أمنية مهمة في الأعوام الثلاثة الأولى أدت إلى توجه الولايات المتحدة إلى تخفيض مستوى الشراكة مع اليمن في هذا المجال بعد تلك النجاحات، والتفرغ التام للعراق بعد غزوه واحتلاله في عام 2003، وما نتج عن هذا الغزو من متغيرات هائلة في المنطقة.

إذ انتعشت إيران بعد أن رأت تمكين الأمريكان لحلفائها الشيعة في العراق من إدارة مرحلة ما بعد الغزو والاحتلال، كما عملت إيران في الوقت ذاته على إنعاش ورقة القاعدة والتيارات الجهادية بعد أن وفر الغزو ما تحتاجه من ذرائع ومبررات لمواجهة الولايات المتحدة الأمريكية.

لم يكن الرئيس صالح سعيدا بتخفيض مستوى الشراكة وما قد يستتبعه من تخفيض مستويات التنسيق والعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية، فقرر إعادة النظر في بعض سياساته الداخلية في مجال مكافحة الإرهاب بحيث تجد القاعدة وأخواتها مجالات محدودة للتحرك تظل تحت الرقابة والسيطرة من أجهزته الأمنية بغرض إقناع الأمريكان أنها لا تزال محتفظة بحيويتها، ما يتطلب استمرار الشراكة اليمنية الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب ومعها استمرار التنسيق السياسي والأمني والاحتفاظ بالدعم اللوجيستي والتدريبي إن لم يكن زيادته.

وكان ذلك أحد المجالات التي برع فيها الرئيس صالح إذ ظلت القاعدة موجودة بمخاطر محدودة، لكنها في الوقت ذاته تحت الرقابة الكاملة، ما جعل الأمريكان يعيدون النظر ويفضلون استمرار الشراكة بمستويات عالية وهو ما كان يريده الرئيس صالح.

بيد أن ما لم يكن في الحسبان قد حدث -وكان من نتائج احتلال العراق وانتعاش إيران- وهو نشوء تيار إسلامي جديد يؤمن بالتغيير عن طريق القوة والعنف يرتكز فكريا على التراث الفكري المذهبي الزيدي للإمام الهادي الرسي (245-298هـ)، ويلتزم حركيا بمنهجية الثورة الإيرانية وحزب الله اللبناني، ويعمل سياسيا على إحياء حكم الإمامة الهادوية بوسائل أقرب للعصر.

وقد أسس هذا التيار عضو مجلس النواب اليمني السابق حسين بدر الدين الحوثي، وهو حينها سياسي شاب ومغمور إلى حد كبير، وكان بداية لقصة كبيرة وطويلة ستستكمل معالم تيارات العنف السياسي المسلح والمؤدلج التي ظلت تقضم هيبة الدولة اليمنية وبنيانها وجغرافيتها ومقومات الحياة العامة فيها.

ومع الحركة الحوثية التي بدأت أولى مغامراتها المسلحة منتصف عام 2004، عاود الرئيس صالح السياسة نفسها "نصف مواجهة ونصف احتواء" التي لم تستفد منها الدولة شيئا، فيما كانت تيارات العنف المسلح القاعدية والحوثية تحصد ثمارها بكثير من الصبر وقليل من القدرات، في أجواء من الانقسام السياسي بين الحكم والمعارضة تعزز خلال آخر انتخابات رئاسية تنافسية جرت عام 2006.

إعلان

وظل مسار الخلاف بين القوى السياسية المدنية يتصاعد وأدى إلى تأجيل الانتخابات النيابية التي كانت مقررة عام 2009، فيما كانت حروب الحوثي وعمليات القاعدة تتصاعد وتيرتها بشكل مقلق، خاصة بعد عملية الهروب الشهيرة عام 2006 لعدد من قادة تنظيم القاعدة من سجن الأمن السياسي، وما تبعها من صخب سياسي وقلق أمني ليس على مستوى اليمن فقط بل على مستوى المنطقة والعالم.

وصل ذروته بإعلان تنظيمي القاعدة في اليمن والمملكة العربية السعودية توحدهما تحت مسمى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في أوائل عام 2009.

رغم كل الدعم الوطني السياسي والإقليمي والدولي لحكم الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، ورغم نجاح مؤتمر الحوار الوطني وخروجه برؤية وطنية لمعالجة أزمات الدولة اليمنية تحولت لاحقا لمشروع دستور لم ير النور، فإن اليمن دخل في نفق مظلم مع سيطرة التمرد الحوثي المسلح على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014

ومع نهاية العام نفسه، وقعت حادثة محاولة تفجير الطائرة الأمريكية التي كان وراءها طالب نيجيري يدعى عمر الفاروق عبد المطلب تدرب في اليمن في فترات سابقة، ما جعل المجتمع الدولي يصل إلى ذروة القلق.

وتصدرت بريطانيا المشهد بتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية بدعوة رئيس وزرائها آنذاك غوردن براون لعقد مؤتمر لأصدقاء اليمن في يناير/كانون الثاني 2010، الذي كان لحظة الانكشاف وجرس الإنذار من مخاطر انهيار الدولة في اليمن ووقوعه في براثن عنف الجماعات المسلحة.

ومع خروج مظاهرات 2011 المطالبة بإسقاط حكم الرئيس علي عبد الله صالح بلغ الانفلات الأمني ذروته، فسيطر الحوثيون على كامل محافظة صعدة وأجزاء من محافظة عمران، وسيطرت القاعدة على معظم مديريات محافظة أبين، وسيطر الحراك الجنوبي على أجزاء من محافظة الضالع مع تأثير واسع على محافظات عدن ولحج.

ومع بداية العام التالي 2012 سلم الرئيس صالح السلطة لخلفه ونائبه عبد ربه منصور هادي الذي جاء عبر انتخابات توافقية، وبدأ في معالجة الكثير من الاختلالات التي حدثت في السنوات الأخيرة لحكم صالح، لكنه نجح في بعضها ولم ينجح في بعضها الآخر.

إذ لم يتمكن من إقناع الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي كانوا قد سيطروا عليها، بل على العكس أخذوا في التمدد المسلح شيئا فشيئا في عهده، لكنه نجح في مواجهة القاعدة في محافظة أبين وتم طرد عناصرها منها، وعمل على تقريب واستيعاب أطراف الحراك الجنوبي فنجح مع البعض ولم ينجح مع البعض الآخر.

ورغم كل الدعم الوطني السياسي والإقليمي والدولي لحكم الرئيس الراحل عبد ربه منصور هادي، ورغم نجاح مؤتمر الحوار الوطني وخروجه برؤية وطنية لمعالجة أزمات الدولة اليمنية تحولت لاحقا لمشروع دستور لم ير النور، فإن اليمن دخل في نفق مظلم مع سيطرة التمرد الحوثي المسلح على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014 واضطرار الرئيس المنتخب للاستقالة بعد أربعة أشهر من محاولات إقناعهم بالانسحاب من العاصمة وتطبيع الحياة السياسية ثم عودته عن الاستقالة بعد وصوله لمدينة عدن.

وفيما سيطر الحوثيون على معظم محافظات شمال اليمن وبعض مناطق من جنوبه فقد سيطر تنظيم قاعدة جزيرة العرب على مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت في أوائل عام 2015 لما يقرب من عام كامل، انسحب بعدها إثر مواجهات محدودة مع قوة مشتركة من اليمن والتحالف العربي ليتوزع عناصره في عدة مديريات متفرقة من محافظات حضرموت وشبوة وأبين والبيضاء ومأرب ويختفوا عن الأنظار.

وفيما عدا عدة عمليات إرهابية قاموا بها هنا وهناك على مدى الأعوام العشرة الماضية وعمليات استهداف طالتهم من قوى الأمن اليمنية وبعضها بالتنسيق مع قوات التحالف العربي فإنهم كما يبدو بانتظار لحظة مناسبة لم تأت بعد لمعاودة العنف المنظم.

إعلان

ما يعنينا في اللحظة الراهنة ونحن نتأمل مسار ربع قرن من عنف القاعدة وتأثيراته في اليمن وأدوار أطراف أخرى اعتبرت العنف المسلح هو طريقها الوحيد لبسط سلطتها ونفوذها، أن هذه الأطراف رغم ما يظهر من اختلاف توجهاتها الأيديولوجية وتأصيلاتها الشرعية ومدارسها الفقهية فإن رؤيتها واحدة وموحدة باتجاه رفض مشروع الدولة المدنية الحديثة، والعمل السياسي المدني، وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية والصندوق الانتخابي والتوافق السياسي كحل بديل عن الصراع المسلح على السلطة.

ولذا تجد مثل هذه الأطراف في الأزمات الكبرى -التي تسبق وتصاحب انهيار الدول الوطنية- ملاذا مهما وأداة لتوحيد وتقريب رؤاها، وهذا ما نجده بارزا وواضحا في الأزمة اليمنية، ونسترشد هنا بشهادة الباحثة الأمريكية اليمنية الأصل (ندوى الدوسري) في شهادتها وإحاطتها المهمة الأسبوع الماضي أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي حيث قالت في إحدى فقرات إحاطتها ما يلي:

(وخلال السنوات الثلاث الماضية، ركز جزء كبير من أبحاثي على أنشطة الحوثيين في القرن الأفريقي. وما توصلت إليه ينبغي أن يثير قلق صانعي السياسات في الولايات المتحدة.

فالحوثيون لا يبنون مجرد شبكات للإمداد، بل يبنون شبكات بشرية في مختلف أنحاء القرن الأفريقي، وهم يعملون بصورة متزايدة على ترسيخ وجودهم في أنحاء المنطقة، وإنشاء شبكات تربطهم بالمجتمعات والجهات الفاعلة المحلية، وغالبا ما يستغلون الفئات المهمشة على امتداد طرق التهريب الرئيسية وعلى طول خطوط التصدعات السياسية.

وقد جندوا مهاجرين أفارقة وجهات محلية للقيام بأدوار تشمل التهريب والتيسير وتوفير المعلومات الاستخباراتية والقتال.

والأكثر إثارة للقلق هو تنامي تعاون الحوثيين مع فروع تنظيم القاعدة على جانبي خليج عدن: حركة الشباب في الصومال وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب في اليمن.

فقد تلقى مئات من عناصر حركة الشباب تدريبات عسكرية وأيديولوجية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، كما يسافر مهندسون عسكريون حوثيون بانتظام إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب في الصومال لتقديم تدريب تقني، بما في ذلك تطوير الطائرات المُسيّرة وتكييفها وصيانة الأسلحة.

نعم، يبدو اليمن بالفعل على أبواب تغيير كبير بغرض استعادة الدولة المسلوبة بعد أن وصل الدمار والخراب إلى مداه ودفع شعبه ثمنا باهظا من حياته وحياة أجياله الجديدة، ولعل المجتمع الدولي قد اتعظ مما يجري في هرمز وسيعمل على منع تكرار ذلك في مضيق باب المندب والبحر الأحمر

وأفاد فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة بأن الحوثيين زودوا كلا من حركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأسلحة متطورة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، إلى جانب الخبرات الفنية والتدريب.

وقد ارتفع الاستخدام السنوي للطائرات المُسيّرة من جانب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بأكثر من 300% منذ تنفيذه أول هجوم موثق باستخدام طائرة مُسيّرة في عام 2023، كما ناقش الحوثيون مع كلتا الجماعتين سبل التعاون في استهداف الملاحة الدولية.

وفي اليمن، اتفق الحوثيون مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتوفير ملاذ آمن لأعضاء كل طرف، وتنسيق الهجمات ضد القوات الحكومية اليمنية).

وقد جاءت هجمات الحوثيين طوال يوم الخميس الماضي 3 سبتمبر/أيلول على عدد من المناطق الإستراتيجية في محافظة تعز لتحقيق أهداف سياسية عدة تتمثل في قطع خطوط الإمداد بين شرق المحافظة وغربها، والترتيب لاقتحام مدينة المخا الساحلية، والسيطرة النارية على كامل جنوب البحر الأحمر وصولا إلى باب المندب.

وهو ما يؤكد التناغم مع مساعي تخفيف الضغط عن إيران وفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر وباب المندب.

ويعتبر كثير من المحللين العسكريين أن قوة وعنف هجمات الخميس الماضي مؤشر على دخول المواجهات في اليمن مرحلة جديدة ستستمر في محاولة لاستعادة سيطرة الحركة الحوثية على كامل الساحل الغربي لليمن.

وهو ما قد يؤدي لفتح كامل جبهات المواجهة في مناطق التماس في بقية المحافظات اليمنية سعيا من الحكومة اليمنية لاستعادة سيطرتها على معظم المحافظات الشمالية وإنهاء التمرد الحوثي، وإغلاق ملف الصراع استعدادا للعودة إلى المسار السياسي الذي توقف منذ يناير/كانون الثاني 2015 بعد أن أثبت المجتمع الدولي عجزه الكامل عن إنجاز كل الحلول السياسية ومقترحات السلام على مدى الأعوام الـ12 الماضية.

إعلان

لذا يبرز السؤال الكبير اليوم: هل اليمن على مشارف الوصول إلى بر الأمان والخلاص من هذه الكوابيس الممتدة على مدى أكثر من ربع قرن؟

وهل يدرك المجتمع الدولي الذي سارع لعقد اجتماع أصدقاء اليمن في يناير/كانون الثاني 2010 في العاصمة البريطانية لندن بحضور وزراء خارجية 21 دولة -من بينها الدول الخمس دائمة العضوية ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول المانحة- أنه آن الأوان لتنفيذ مخرجاته وإنجازها على أرض الواقع، واستعادة أمن اليمن وسلامه واستقراره وتعزيز وحدته وبناء اقتصاده ونظامه السياسي الجديد على أسس راسخة؟

نعم، يبدو اليمن بالفعل على أبواب تغيير كبير بغرض استعادة الدولة المسلوبة بعد أن وصل الدمار والخراب إلى مداه ودفع شعبه ثمنا باهظا من حياته وحياة أجياله الجديدة، ولعل المجتمع الدولي قد اتعظ مما يجري في هرمز وسيعمل على منع تكرار ذلك في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتصحيح غلطة ستوكهولم بمنح الوقت الكافي للحل السياسي.

ما لم يتحقق ذلك، فالقوات المسلحة اليمنية على أهبة الاستعداد للعمل على استعادة السلام والاستقرار في اليمن إذ لا بديل عن الدولة الوطنية في أي مكان سوى المليشيات والإرهاب والمجموعات المسلحة المنفلتة، وهي معادلة لا تتغير بتغير الزمان والمكان.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا