في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ47 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 156 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
الخارجية القطرية:
رئيس الوزراء بحث في اتصالاته مع الوزراء جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن بالمنطقة.
رئيس الوزراء أكد ضرورة التزام كل الأطراف بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ مذكرة التفاهم.
رئيس الوزراء جدد دعم كل مساعي نزع فتيل التوتر والتوصل لاتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة.
اتصالات هاتفية بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ ووزراء خارجية الإمارات والسعودية والكويت وعمان والبحرين
الدوحة | 03 أغسطس 2026
جرت اتصالات هاتفية بين معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل… pic.twitter.com/kuC31MIWIW
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) August 3, 2026
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
كنا نعتزم توجيه ضربة لإيران أمس وكان مقررا أن تكون أقوى ضربة على الإطلاق.
تجريد إيران من قدراتها النووية هو جوهر القضية وكان ينبغي أن يتم منذ وقت طويل.
أرغب في إعطاء الإيرانيين فرصة أخيرة قبل أن أقضي عليهم بشكل كامل.
الإيرانيون اتصلوا بي وطلبوا عدم شن هجوم وقالوا إنهم سيتخذون خطوات.
آمل أن يعود الإيرانيون إلى رشدهم فلا يمكن السماح لهم بامتلاك سلاح نووي وأرجو أن يدركوا ذلك.
التسريبات كشفت حجم الهجوم الذي كان مخططا له وجعلت إيران تعلم بما كان سيحدث.
الهجوم على إيران كان سينفذ الليلة الماضية وكان سيستمر طويلا ولم يكن سيبقى شيء تقريبا.
تسابق طهران ومسقط الزمن لاحتواء تداعيات التصعيد الإقليمي والتوصل إلى تفاهم بشأن إدارة مضيق هرمز، في وقت كشف فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن محادثات دبلوماسية مرتقبة مع إيران، الاثنين، عقب قراره التراجع في اللحظات الأخيرة عن توجيه ضربات عسكرية، في إطار مساع لخفض التوتر ومعالجة الملفات الخلافية العالقة، وفي مقدمتها مستقبل المضيق الذي يُعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
ومع احتدام التجاذبات بين التهديد بالتصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية الرامية لاحتواء الأزمة، لا يزال الخلاف قائما بشأن آليات إدارة الممر المائي الإستراتيجي، وسط اضطراب حركة الملاحة الدولية وتزايد المخاوف من انعكاسات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط.
اضغط هنا لقراءة المزيد من التفاصيل
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
المحادثات مستمرة مع إيران والإيرانيون لم ينكروا ذلك.
نتحدث حاليا مع الإيرانيين استجابة لطلبهم وهذه فرصتهم الأخيرة.
نتحدث حاليا عن إعادة فتح مضيق هرمز بحلول الغد بشكل كامل.
المرحلة الثانية ستكون تجريد إيران من أي قدرات نووية ولم أغير موقفي بشأن ذلك أبدا.
الإيرانيون ينفون أحيانا إجراء محادثات رغم أنهم يمضون ساعات طويلة في التفاوض.
المحادثات تجرى بطلب من إيران وبدعم سعودي وإماراتي وقطري ومن دول أخرى.
لا يمكن لإيران فرض رسوم في مضيق هرمز فلدينا سيطرة بحرية كاملة.
عندما ننتهي من إيران ستنخفض أسعار النفط كثيرا.
فنّدت وزارة الخارجية الإيرانية التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، نافيه وجود أي مفاوضات جارية أو خطط لعقد مباحثات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكدة وجود وفدها التفاوضي داخل العاصمة طهران.
وفيما يتعلق بملف الملاحة البحرية، أكدت طهران استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة ردا على العقوبات والحصار البحري الأمريكي.
في سياق متصل، كشفت الخارجية الإيرانية عن اتصالات دبلوماسية مكثفة مع أطراف إقليمية ودولية شملت باكستان والسعودية وتركيا وقطر وعُمان، مشيرة إلى بلورة مقترح إيراني-عماني بلغ مراحله النهائية لفتح مسار ملاحي جديد ومؤقت عبر المضيق يضمن مصالح الطرفين وسيادتهما الوطنية، وهو ما قد يمهد لإعادة بناء الثقة والعودة التدريجية لتطبيق مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
المزيد من التفاصيل مع مراسل الجزيرة من طهران عمر هواش…
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة