في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ39 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 148 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة اضغط هنا
ساد الهدوء في إيران لليلة الثانية على التوالي، مع غياب الغارات الأمريكية، فيما أفادت مصادر في واشنطن بأن الرئيس دونالد ترمب قرر منح الدبلوماسية فرصة جديدة.
التفاصيل مع مراسل الجزيرة.
الهدوء يسود إيران ولا غارات أمريكية لليلة الثانية على التوالي، ومصادر في واشنطن: ترمب قرر منح الدبلوماسية فرصة جديدة#الأخبار pic.twitter.com/2DzLXWawO1
— قناة الجزيرة (@AJArabic) July 26, 2026
للحروب الأمريكية عمر سياسي تقيسه استطلاعات الرأي قبل أن تحسمه الجبهات، إذ تبدأ بعض الحروب بتأييد واسع يمنح الرئيس لحظة قوة، ثم يتراجع هذا التأييد كلما طال القتال وارتفعت كلفته.
لكن الحرب ضد إيران دخلت الحسابات من نقطة أضعف، في ظل غياب أغلبية واضحة تؤيدها، وعدم وجود التفاف وطني واسع، مع صعوبة عزل تداعياتها عن الأوضاع المعيشية للمواطن الأمريكي.
فماذا تكشف مقارنة مستوى التأييد للحرب الجارية بالحروب الأمريكية السابقة؟ وكيف تؤثر استطلاعات الرأي في قرارات البيت الأبيض؟
وهل يدفع الرفض الشعبي للحرب نحو اتفاق مع طهران وإعلان نصر مبكر قبل أن تتحول الحرب إلى عبء انتخابي ومعيشي أكبر؟ أم يصبح هذا الرفض دافعا إلى تصعيد يحفظ صورة وإرث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؟
التفاصيل والتحليل المرتبط بها في النافذة التحليلية التالية:
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قرر في الوقت الحالي، تجميد خطة لتوسيع الهجمات العسكرية ضد إيران، وسط مخاوف من أن تؤدي مواجهة واسعة إلى استنزاف مخزون الولايات المتحدة من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية ومنظومات الدفاع الجوي المنتشرة في الشرق الأوسط.
وحسب التقرير، حذر مسؤولون عسكريون كبار من أن تنفيذ ضربة واسعة قد يدفع إيران إلى شن هجمات انتقامية مكثفة ضد القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، الأمر الذي قد يفرض ضغوطا كبيرة على القدرات الدفاعية الأمريكية.
وأكد التقرير أن الاعتبارات العسكرية واللوجستية لعبت دورا رئيسيا في قرار تأجيل التصعيد، في ظل السعي للحفاظ على الجاهزية الدفاعية لأي تطورات إقليمية محتملة.
"سي إن إن" عن مسؤولين أمريكيين:
تبدو إعادة الثقة بين الولايات المتحدة وإيران أمرا صعبا بعد عقود من العداء المعلن، غير أن التوصل لاتفاق يضمن مصالح الطرفين يبدو ممكنا جدا، إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التفاوض بمنطق "رابح-رابح"، كما يقول محللون.
ففي ظل التصعيد الحالي بين البلدين وبعد الحرب المدمرة التي شنها ترمب على إيران، يصبح البحث عن المصالح أقرب إلى المنطق من البحث عن الثقة، التي يرى السفير جوي هود مساعد وزير الخارجية السابق أنها لن تكون ممكنة في ظل هذا الرئيس الأمريكي وهذا النظام الإيراني.
ومع ذلك، يعتقد مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية محمد صالح صدقيان، أن العودة للمفاوضات لا تزال ممكنة إذا تخلى ترمب عن رغبته في الحصول على كل شيء دون منح إيران أي شيء، مؤكدا أن تفكيك الوضع الراهن يتطلب بناء الثقة.
فلو تمكنت سلطنة عمان من إيجاد آلية تضمن لإيران تقديم خدمات في مضيق هرمز وفق القانون الدولي، سيكون بإمكان ترمب دفع المفاوضات قدما إذا قبل بمبدأ "رابح-رابح"، حسب ما قاله صدقيان لقناة الجزيرة.
اقرأ المزيد في التقرير هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة