آخر الأخبار

إعفاءات فورية.. شاهد كيف أبرم ترامب اتفاقًا مشابهًا لما انتقده لسنوات

شارك
03:10
شاهد كيف ندد ترامب سابقًا باتفاق إيراني مماثل تمامًا للذي أبرمه

(CNN)-- لسنوات، عارض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ونائب الرئيس، جيه دي فانس، أي اتفاقيات تُقدم تنازلات مالية لإيران، قائلين إن منح النظام المال يُغذي الإرهاب.

لكن الاتفاق الذي توصلوا إليه لإنهاء الحرب مع طهران يُنذر بمنح النظام مليارات الدولارات.

وكان ترامب يقول، منذ ما يقارب عقدًا من الزمن، إنه لن يوافق على اتفاق مع إيران مثل الذي أبرمه مؤخرًا، حيث أشار في مرة من المرات إلى أنه "كنت سأبرم اتفاقًا لا بدافع اليأس. كنت سأضاعف العقوبات، ولكان الاتفاق أفضل بكثير".

وزعم ترامب أن أحد أكبر أخطاء باراك أوباما في عام 2015 هو منح إيران إمكانية الوصول إلى الأموال والأصول المجمدة، قائلًا: "كافأنا الدولةَ الرائدةَ في العالم في رعاية الإرهاب بمبلغ 150 مليار دولار، ولم نحصل على أي مقابل".

لكن أوباما لم يمنح إيران 150 مليار دولار كما ادّعى ترامب، بل قدّم تنازلات مالية كرفع تجميد الأصول ورفع العقوبات، وهو ما زعم ترامب مرارًا أنه قوّى إيران.

والآن، وقّعت إدارة ترامب نفسها اتفاقيةً تلزمها بإتاحة الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات.

زعم ترامب، خلال انتخابات عام 2016، أن الولايات المتحدة تنازلت عن نفوذها مبكرًا جدًا. وفي عام 2024، زعم المرشح لمنصب نائب الرئيس آنذاك، جيه دي فانس، أن إحدى أفضل الطرق للضغط على إيران هي قطع إمداداتها النفطية، قائلًا: "إذا أردتَ كبح جماح إيران، فالسبيل هو، أولًا، سحب عائدات النفط منها".

لكن بموجب الاتفاقية التي وقّعها ترامب مؤخرًا، وافقت الولايات المتحدة على إصدار إعفاءات فورية تسمح ببيع النفط الإيراني، وأعلنت يوم الاثنين عن ترخيص مؤقت لمدة 60 يومًا يُجيز إنتاج النفط الإيراني وتوريده وبيعه.

قبل أسابيع فقط، بينما كانت هذه المفاوضات جارية، كان ترامب لا يزال يرفض علنًا تخفيف العقوبات.

كما كان كبار مساعدي ترامب يُقدّمون حججًا مماثلة، حيث أشار روبيو إلى أن "أي تخفيف للعقوبات مشروط. أي أنه يجب أن يكون مقابل السبب الذي فُرضت من أجله تلك العقوبات في المقام الأول، وهو برنامجهم النووي".

لكن، عندما كانا عضوين في مجلس الشيوخ، أيّد روبيو وفانس تشريعًا لمنع استخدام الأموال الإيرانية المجمدة حتى للأغراض الإنسانية. وجادلا بأن الأموال المُفرج عنها لإيران "لا يمكن منعها بشكل موثوق من تمويل هجمات إرهابية مستقبلية". والآن، يدعمان اتفاقًا قد يُحقق بالضبط ما حذّرا منه لسنوات.

تزعم إدارة ترامب أن هذه المقارنة ليس منصفة، حيث صرح مسؤول رفيع في الإدارة لشبكة CNN بأنه من "الحماقة" مقارنة الاتفاق بالتشريع الذي أيده روبيو وفانس سابقًا، بسبب العمل العسكري ضد إيران والشروط المرتبطة بالإفراج عن أي أموال إيرانية مجمدة.

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، لشبكة CNN، إن "روبيو والإدارة بأكمله متوافقون تمامًا مع الرئيس ترامب".

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا