آخر الأخبار

"إيران تدعم حماس".. عباس عراقجي: حرب غزة ستُطرح في المحادثات مع واشنطن

شارك

أكدت إيران أن مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة تنص على "وقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات".

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن حرب غزة ستكون ضمن الملفات المطروحة في المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة ، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار دعم طهران ل حركة حماس في مواجهة إسرائيل .

وقال عراقجي لوكالة "تسنيم" إن بلاده تثير ملف "العدوان الإسرائيلي في غزة" خلال المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة.

وأوضح عراقجي أن فريق التفاوض الإيراني، الذي يعد هو أحد أعضائه البارزين، سيقوم بـ"طرح مسألة استمرار اعتداءات الاحتلال على غزة" خلال النقاشات مع واشنطن، بحسب التقرير.

من جانبه، أشاد القيادي بارز في حركة حماس باسم نعيم بما وصفه بالدعم الإيراني الثابت للشعب الفلسطيني ضد إسرائيل، وذلك خلال اتصال هاتفي مع عراقجي.

كما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن نعيم عبّر عن شكره لإيران على "موقفها الثابت والمتواصل تجاه القضية الفلسطينية".

وأضافت القناة أن عراقجي بدوره شكر حركة حماس على دعمها للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً مجدداً دعم طهران لحركة سياسية دولية مساندة للشعب الفلسطيني.

"وقف العدوان على جميع الجبهات"

وأكدت إيران، بحسب التقارير، أن مذكرة التفاهم الأخيرة مع الولايات المتحدة تتضمن وقف "العدوان على جميع الجبهات".

وفي 17 يونيو، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة تفاهم بدأت بموجبها فترة مفاوضات تمتد 60 يوماً.

ينص البند الأول صراحةً على أن الولايات المتحدة وإيران وحلفائها في الحرب الحالية يعلنون الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، ويتعهدون بعدم بدء أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة.

كما تنص مذكرة التفاعل على إعادة فتح مضيق هرمز، وتسهيل الوصول إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، مع استمرار النقاش حول البرنامج النووي الإيراني، والتزام طهران بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية.

كما تتيح المذكرة إجراء مزيد من المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني والالتزامات بعدم تطوير أو امتلاك أسلحة نووية.

هدنة في لبنان

ومباشرة بعد توقيع المذكرة بين واشنطن وطهران، شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً حاداً اعتُبر أول اختبار فعلي للاتفاق الجديد، حيث استهدف حزب الله قوات إسرائيلية قرب النبطية، ما أدى إلى مقتل أربعة جنود إسرائيليين، قبل أن ترد إسرائيل بسلسلة غارات جوية مكثفة على مناطق في الجنوب والبقاع، أسفرت عن مقتل 47 شخصاً.

وفي مساء اليوم نفسه، نجحت جهود دبلوماسية مكثفة قادتها الولايات المتحدة وقطر وباكستان في احتواء التصعيد، حيث وافق حزب الله وإسرائيل على تجديد التزامهما بوقف إطلاق النار.

وأكدت مصادر من الجانبين أن التهدئة ستستمر طالما التزم الطرف الآخر بها، فيما نقل عن مسؤول إسرائيلي قوله: "إذا لم يهاجمنا حزب الله، فليس هذا وقت حرب بالنسبة لنا".

وضع مختلف في غزة

وعلى عكس لبنان، واصلت إسرائيل شن هجمات بوتيرة متقطعة في قطاع غزة على الرغم من الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وتصف منظمات أممية، من بينها اليونيسف، الوضع الحالي في قطاع غزة بأنه "وهم وقف إطلاق النار"، في ظل استمرار سقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال، نتيجة ضربات جوية وقصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيّرة في مناطق متعددة من القطاع، شملت مخيمات النازحين ومنازل المدنيين.

وتتهم حركة حماس إسرائيل بعدم الالتزام بالتفاهمات السابقة، وتقول إن مسار المفاوضات بشأن تثبيت وقف إطلاق النار الدائم عاد إلى نقطة البداية، بسبب طرح شروط جديدة تتعلق بالانسحاب وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية.

في المقابل، تقول إسرائيل إن استمرار بعض الضربات أو العمليات يأتي في إطار "منع خروقات وقف إطلاق النار".

كما تبرر ذلك بـ"الحق في الدفاع عن النفس"، وفي حالات أخرى، تربط إسرائيل عملياتها بهدف "منع إعادة بناء القدرات العسكرية" للفصائل المسلحة، بما في ذلك حركة حماس.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا