أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، أن الجيش الإسرائيلي، ارتكب "مجزرة مروعة" بحق الأطفال والنساء داخل خيام النازحين بمدينة غزة عصر، اليوم السبت، مشيراً إلى أن هذا التصعيد يهدف لتدمير مسار وقف النار.
وشدد قاسم على أن إسرائيل تواصل خروقاتها، موضحاً أن هذه "المجازر تتزامن مع انطلاق اللقاءات في القاهرة لبحث تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي يؤكد أن الاحتلال يعمل على تقويض الاتفاق وتدميره، ويضرب بعرض الحائط جهود الوسطاء ومجلس السلام".
ودعا الناطق باسم حركة حماس الدول الوسيطة والضامنة إلى الخروج من دائرة الصمت تجاه هذه الخروقات، وإعلان موقف واضح وصريح منها، وممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل باعتبارها الطرف المسؤول عن تعطيل تنفيذ الاتفاق وإفشال مساراته.
تزامناً، أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، مقتل 6 أشخاص بينهم سيدتان، وأُصيب عدد من الجرحى معظمهم من الأطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة.
يأتي ذلك، فيما يجتمع ممثلون عن حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب حركات أخرى وسط توقعات لغياب ممثل عن حركة فتح، على مدى يومين في القاهرة بدعوة مصرية لمناقشة جملة من القضايا، من بينها وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أفاد مصدر سياسي فلسطيني وكالة فرانس برس.
ومن المقرر أن تُستكمل هذه المحادثات، الأحد، باجتماع يضم ممثلين عن الدول الوسيطة في الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب مصدر سياسي فلسطيني طلب عدم كشف اسمه لـ"فرانس برس".
وكان من المقرر أن تُعقد هذه اللقاءات الأربعاء في مدينة العلمين الساحلية في شمال مصر، لكنها أُرجئت.
تأتي هذه اللقاءات في وقت لا تزال مسألة إدارة قطاع غزة بعد الحرب أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.
المصدر:
العربيّة