البيان الصادر عن السفارة اللبنانية في واشنطن:
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 1, 2026
في إطار المساعي التي تبذلها الدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار وتجنيب لبنان المزيد من التصعيد، وفي أعقاب الاتصال الذي جرى بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، تلقت السلطات اللبنانية تأكيداً…
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مكالمة مساء الاثنين أن إسرائيل ستضرب بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمتها.
وأضاف نتنياهو بحسب بيان صادر عن مكتبه أن "موقفنا من هذا الأمر لم يتغير. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان".
بدوره، شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن إسرائيل ستهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت إذا لم يلتزم حزب الله بوقف النار.
وقال كاتس في مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية الاثنين إن الرئيس الأميركي "تبنى معادلتنا بأن قصف مستوطناتنا يعني قصف بيروت".
من جهتها، أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن، أن حزب الله وافق على الاقتراح الأميركي "بوقف متبادل للهجمات"، وذلك بعد تهديد إسرائيل باستئناف الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية، عشية الجولة الرابعة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وقالت السفارة في بيان، إن "السلطات اللبنانية تلقت تأكيداً بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقف متبادل للهجمات".
كما تابعت أنه "بموجب الترتيب المقترح، تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية".
كذلك أردفت أنه في وقت لاحق "أجرى الرئيس دونالد ترامب اتصالاً بسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض، وأبلغها بأنه حصل على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الترتيب المقترح".
ووفق البيان، فقد "نقلت السفيرة معوض نتائج المناقشات إلى الرئيس عون، الذي قام بدوره بإبلاغ حزب الله بها"، مضيفاً أن "من المقرر أن تتواصل اجتماعات التفاوض المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء لمناقشة هذا التقدم والبناء عليه".
أتى ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي بوقت سابق الاثنين أن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال.
إذ كتب على شبكته الاجتماعية "تروث سوشال" أن نتنياهو تعهد خلال مكالمة "مثمرة للغاية"، عدم إرسال قوات إلى بيروت، في حين هددت إسرائيل بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية. وأضاف: "لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل".
كما أعلن أنه أجرى "مكالمة جيدة جداً" مع حزب الله من خلال وسطاء، مردفاً أن الحزب المدعوم من إيران وافق على "وقف جميع عمليات إطلاق النار". وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل".
وكان نتنياهو قد أمر الاثنين بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وكان من المتوقع أن تكون غارات جوية، إذ شنت إسرائيل عدة غارات جوية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في منتصف أبريل (نيسان).
يشار إلى أنه على الأرض، سيطرت القوات الإسرائيلية بالفعل على منطقة واسعة من جنوب لبنان تمتد من الحدود إلى نهر الليطاني، وتواصل التقدم إلى ما وراءه نحو نهر الزهراني على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الشمال، وذلك في أعمق توغلاتها في لبنان منذ 25 عاماً، حسب رويترز.
بينما يعقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة في واشنطن خلال اليومين المقبلين، بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون الجمعة الماضي.
المصدر:
العربيّة