في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– إن تل أبيب تمكنت من سحق البرنامج النووي والصاروخي الإيراني بشكل نهائي.
وأكد نتنياهو -خلال كلمة مسجلة له- إن هذه العمليات أدت إلى إزالة ما وصفه بـ"الخطر الوجودي الوشيك" الذي كان يهدد إسرائيل، زاعما أن إيران فقدت قدرتها على تخصيب اليورانيوم، نظرا لتدمير كافة منشآت تخصيبه، أي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تعد تملك أي منشأة تخصيب فاعلة، حسب زعمه.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن عملية "سحق البرنامج النووي" تمت من خلال رصد المخابرات الإسرائيلية أوامر بتوسيع صناعة الذرَّة والصواريخ في منشآت حصينة تحت الجبال.
وأعرب عن فخره بما سماه "النجاح التاريخي" لبلاده في تلك العمليات خلال الحرب، لأنه "لولا تلك الاستهدافات لكانت طهران تمتلك الآن سلاحا نوويا".
كما تحدث نتنياهو عن تدمير البنية التحتية الاقتصادية والعسكرية المرتبطة بنقل الأسلحة، بما في ذلك مصانع الفولاذ والسكك الحديدية وعشرات المواقع التابعة للحرس الثوري.
لكنه شدد على أهمية استخراج اليورانيوم الذي لا يزال موجودا في إيران "إما باتفاق أو بطرق أخرى".
وعدد رئيس الوزراء الإسرائيلي "إنجازات بلاده" خلال الحرب الأخيرة على إيران وحزب الله، من ضمنها تصفية 12 عالما نوويا، بالإضافة إلى وزيري الدفاع والاستخبارات ورئيس أركان الجيش الإيراني وقادة في الحرس الثوري وفيلق القدس.
أما على الجبهة اللبنانية، فتحدث نتنياهو عن مقتل أمين عام حزب الله السابق حسن نصر الله وتدمير 150 ألف صاروخ تابعة لحزب الله، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للحزب من قرى فوق الأرض وأنفاق تحتها.
وقال إن الدولة اللبنانية توجهت لطلب المفاوضات عدة مرات، مشددا على أن إسرائيل تسعى لاتفاق سلام حقيقي يضمن تجريد حزب الله من السلاح ليكون اتفاقا "يصمد لأجيال".
وفي ختام كلمته، لفت رئيس الوزراء الإسرائيلي -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- إلى أن قواته باتت موجودة في مواقع إستراتيجية حساسة، قائلا "في سوريا نحن موجودون في قمة جبل الشيخ ونصل حتى اليرموك".
وأضاف بوضوح "نحن حريصون على حلفائنا الدروز"، في إشارة إلى محاولة تل أبيب كسب موطئ قدم وتأثير داخل الطائفة الدرزية في سوريا ولبنان وغزة ضمن ما وصفه بـ "الأحزمة الأمنية" التي أنشأها الاحتلال لضمان أمن حدوده الشمالية.
ووصف إسرائيل بأنها "دولة عظمى عالميا" نجحت في تغيير وجه المنطقة بعكس رغبة أعدائها، مؤكدا أن المعركة لم تنتهِ تماما بعد، وأن العمل مستمر لتحقيق "الانتصارات الكاملة".
واختتم نتنياهو بتأكيده وجود تنسيق وتعاون كامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
المصدر:
الجزيرة