آخر الأخبار

في الضفة الغربية.. لاجئون فلسطينيون في مرمى صواريخ إيران

شارك
أفراد من عائلة غانم يسيرون في حي يستأجرون فيه غرفة في طولكرم

كشف تقرير لوكالة رويترز عن صعوبات يعيشها اللاجئون الفلسطينييون في مخيمات الضفة الغربية، والتي لا توفر لهم أدنى مقومات الحماية في ظل تعرضهم لخطر سقوط حطام الصواريخ الإيرانية، بعد تصدي أنظمة الاعتراض الإسرائيلية لها.

ويقول الدفاع المدني الفلسطيني إن أكثر من 270 قطعة من حطام الصواريخ سقطت على الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب.

وعلى عكس الوضع في إسرائيل، حيث تتوفر الملاجئ المضادة للقنابل على نطاق واسع، لا تكاد توجد أي ملاجئ في الضفة الغربية، ما يترك العائلات الفلسطينية بلا مكان تحتمي فيه.

ورغم عدم ورود تقارير تفيد بأن إيران استهدفت الأراضي الفلسطينية عمدا، قتلت 4 فلسطينيات الشهر الماضي عندما أصاب صاروخ إيراني مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ووفق التقرير، أصبح مشهد وصوت الصواريخ الإيرانية وهي تحلق فوق رؤوس عائلة غانم الفلسطينية أمرا شبه يومي، بعد أن طردها الجيش الإسرائيلي من مخيم للاجئين، لتجد نفسها تعيش الآن في عشة متداعية بسقف معدني رقيق لا يوفر سوى القليل من الحماية.

وتعد هذه العائلة من بين ما يقدر بنحو 32 ألف شخص أجبرهم الجيش الإسرائيلي العام الماضي على مغادرة منازلهم في 3 مخيمات قائمة منذ فترة طويلة تؤوي اللاجئين الفلسطينيين وأولادهم في الضفة الغربية المحتلة.

وازداد وضعهم سوءا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير، مما عرض الضفة الغربية لخطر سقوط حطام الصواريخ الإيرانية التي تتصدى لها أنظمة الإعتراض الإسرائيلية.

وقالت مادلين غانم التي تعيش مع أطفالها، وأعمارهم 3 و8 و11 و14 عاما، في عشة من غرفة واحدة، بينما يعيش أولادها الأكبر سنا في مكان آخر، إن أطفالها يرتجفون خوفا من أزيز الصواريخ.

وقالت مادلين: "هي الدار نفسها اللي قاعدة فيها بيتخبوا فيها.. ما في ملاجئ، ما في مكان يهرب الواحد عليه".

في أوائل عام 2025، وخلال هدنة قصيرة في القتال مع حركة حماس في قطاع غزة، بدأ الجيش الإسرائيلي في هدم المنازل وتدمير الطرق في مخيمات طولكرم و نور شمس المجاور وجنين للاجئين في شمال الضفة الغربية.

وقالت إسرائيل إن عملياتها في المخيمات ضرورية لتدمير البنية التحتية المدنية حتى لا يستغلها المسلحون.

ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير نشرته العام الماضي عمليات التهجير بأنها جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا