آخر الأخبار

هل ينجح اتفاق دمشق وقسد هذه المرة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع دخول الهدنة المؤقتة بين الحكومة السورية وقوات "قسد" حيز التنفيذ، لا تزال هناك الكثير من المخاوف بشأن عودة الطرفين للمواجهات كما حدث في الاتفاقين السابقين.

فبحلول الثامنة مساء الثلاثاء بدأت الهدنة بين الطرفين، والتي أعلنت الحكومة السورية أنها ستمتد 4 أيام تعمل خلالها قسد على تقديم رؤيتها للاندماج في الدولة السورية، وهو ما يمثل حجر العثرة الحقيقي في العلاقة بين الجانبين.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 الجوع يضرب أفغانستان بسبب الشتاء وانقطاع المساعدات
* list 2 of 3 استقبال الأبطال للسنغال.. موكب أسطوري لـ"أسود التيرانغا" مع كأس أفريقيا
* list 3 of 3 المحكمة الدستورية بأفريقيا الوسطى تؤكد فوز الرئيس تواديرا بولاية ثالثة end of list

وكان المبعوث الأميركي توم براك قال إن مهمة قسد قد انتهت، وإنها أمام فرصة تاريخية للاندماج في الدولة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وهو ما تبناه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لاحقة قال فيها إن سوريا تقوم بعمل رائع.

ورغم المواجهات الكبيرة التي جرت خلال الأيام الماضية بعد فشل تنفيذ اتفاقين سابقين، فإن الدبلوماسي السوري السفير بسام بربندي، يرى أن عوامل إنجاح الاتفاق الأخير كبيرة وخصوصا بسبب الموقف الأميركي.

وحسب ما قاله بربندي في مقابلة مع الجزيرة، فإن حديث ترامب ومبعوثه للمنطقة عن ضرورة الانضواء تحت لواء الدولة الجديدة "يؤكد أن قسد كمجموعة مسلحة أصبحت من الماضي، ولم يعد أمامها سوى الاندماج".

كما أن الحاضنة الشعبية التي تريد توحيد البلاد تحت راية واحدة وموقف الأكراد كمكون سوري -بعيدا عن قسد كمجموعة مسلحة- يدفعان باتجاه إنجاح الاتفاق، برأي بربندي.

وتم وضع آليات دمج قسد في أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية، وكذلك مشاركة الأكراد كمكون سوري في البرلمان والمؤسسات المدنية والحكومة، ولم يبق إلا أن تمضي قدما في هذا المسار، كما يقول بربندي.

ولا تزال الحكومة السورية -وفق بربندي- تفصل بين الأكراد كمكون سوري وبين قسد كمجموعة ساعدت الرئيس المخلوع بشار الأسد، ووقفت ضد السوريين.

كما اتهم بربندي قسد بفتح سجون مقاتلي تنظيم الدولة، وقال إن هذا الأمر حساس جدا عند الأميركيين، وإن تكراره قد يؤدي لمزيد من المشاكل.

إعلان

الحكومة لا تلتزم

في المقابل، اتهم ممثل الإدارة الكردية الذاتية في دمشق عمر عبد الكريم، حكومة دمشق بالعمل على إفشال كل الاتفاقات والسيطرة على سوريا بشكل كامل.

فقد دأبت حكومة الشرع -حسب عبد الكريم- على توقيع اتفاقات لا تنوي تنفيذها، وكان سلوكها على الأرض مخالف في كل مرة لما تم الاتفاق عليه.

ولا ترفض قسد الاندماج في مؤسسات الدولة لأنها التزمت بهذا الأمر في الاتفاقين السابقين، في حين أن الحكومة هي التي تفتعل المشاكل لأنها تريد الاستئثار بالسلطة، كما يقول عبد الكريم.

ويخشى عبد الكريم أن تتجه الأمور "نحو مزيد من العنف في حال لم تلتزم الحكومة بالاتفاق الأخير كما فعلت في اتفاقات سابقة، لأن هذا سيعني أنها قررت حسم الخلافات عسكريا".

وحتى دمج القوات الكردية في الدولة السورية لم يكن مرفوضا من جانب قسد، لكنها كانت تريد الاندماج كجزء من الدولة وليس كتابع، كما يقول عبد الكريم.

وليس مستبعدا أن يتوصل الجانبان لآليات تنقذ الاتفاق الأخير لأن الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي اتفقا فعلا على الاندماج يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بحضور براك وقائد القيادة المركزية الأميركية بالمنطقة الجنرال براد كوبر، وتركا التفاصيل للجان الفنية، قبل أن تنقلب الحكومة على الاتفاق، حسب تعبير عبد الكريم.

ورفض بربندي هذا الكلام قائلا إن التزام الحكومة بالاتفاقات كان على مرأى العالم، وأكد أن على قسد الاندماج تحت علم الدولة الواحدة وجيشها وقيادتها المعترف بها دوليا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا