آخر الأخبار

واشنطن: لا تأثير لنشر القوات الأوروبية في غرينلاند

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

طائرة تابعة لسلاح الجو الدنماركي تقل أفراداً يرتدون زيا عسكرياً في مطار نوك عاصمة غرينلاند - 14 يناير 2025 رويترز

أعلن البيت الأبيض الخميس أنّ نشر قوات أوروبية في غرينلاند لا تأثير له على خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة القطبية الشمالية التابعة للدنمارك.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحافي "لا أعتقد أن نشر قوات في أوروبا يؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، كما أنّها لا تؤثر أبدا على هدفه المتمثل في ضم غرينلاند".

جاء ذلك، بعدما وصلت بعثة عسكريّة أوروبيّة الخميس إلى غرينلاند، فيما أعلنت الدنمارك، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردا على الانتقادات الأميركية لعدم انخراطها في الجزيرة القطبية الشمالية.

والأربعاء، هبطت طائرتان دنماركيتان تنقلان جنودا في الجزيرة.

طائرة تابعة لسلاح الجو الدنماركي تقل أفراداً يرتدون زيا عسكرياً في نوك عاصمة غرينلاند - 14 يناير 2025 رويترز

وفي أعقاب ذلك، أعلنت فرنسا والسويد وألمانيا والنروج، وانضمت إليها هولندا وفنلندا والمملكة المتحدة، عن إرسال قوة عسكرية إلى الجزيرة للقيام بمهمة استطلاع تندرج في سياق مناورات "الصمود القطبي" التي تنظمها الدنمارك.

وقالت مصادر دفاعية من عدة دول، أنّ هذه التعزيزات العسكرية الأوروبية المتواضعة، والتي تتمثل في 13 جنديا ألمانيا على سبيل المثال وجندي واحد لكل من هولندا وبريطانيا، تهدف إلى إعداد الجيوش لتدريبات مستقبلية في القطب الشمالي.

مجموعة فرنسية

من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنّ "على فرنسا والأوروبيين أن يواصلوا التواجد في أي مكان تتعرض مصالحهم فيه للتهديد، من دون تصعيد، لكن من دون أي مساومة على صعيد احترام سلامة الأراضي".

وأوضح خلال كلمة إلى العسكريين في قاعدة جوية قرب مرسيليا بجنوب فرنسا، أن "مجموعة أولى من العسكريين الفرنسيين موجودة في الموقع وسيتم تعزيزها في الأيام المقبلة بوسائل برية وجوية وبحرية".

أمر ضروري لأمن أوروبا

وغداة الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن ووزير خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت مع مسؤولين أميركيين في البيت الأبيض، أقرّت رئيسة الحكومة الدنماركية ميتي فريدريكسن بوجود "خلاف جوهري" مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل الجزيرة القطبية، مؤكّدة أن واشنطن لا تزال عازمة على السيطرة على غرينلاند.

كما رحّبت فريدريكسن بإرسال قوات أوروبية للمشاركة في "تدريبات مشتركة في غرينلاند ومحيطها".

وأشارت إلى أنّ "هناك إجماعا داخل حلف شمال الأطلسي على أنّ تعزيز الوجود في القطب الشمالي أمر ضروري لأمن أوروبا وأميركا الشمالية".

وجود دائم

جاء ذلك فيما أعلن وزير دفاعها ترولز لوند بولسن عن وضع خطة لإنشاء وجود دائم أكبر في العام 2026.

والأربعاء، أكّد وزير الخارجية الدنماركي أنّ كوبنهاغن تودّ "العمل بتعاون وثيق مع الولايات المتّحدة، لكن ينبغي بالطبع أن يكون هذا التعاون قائما على الاحترام".

وبعد المحادثات، قال ترامب لصحافيّين في البيت الأبيض "لديّ علاقات جيّدة جدّا مع الدنمارك وسنرى كيف يتطوّر كلّ ذلك. أعتقد أننا سنتوصّل إلى حلّ".

قبل ذلك ببضعة ساعات، أكّد مرّة جديدة على منصّته تروث سوشال أنّ الولايات المتّحدة "بحاجة إلى غرينلاند لأسباب تتعلّق بالأمن القوميّ"، وإنها "ضرورية للقبّة الذهبيّة التي نبنيها"، في إشارة إلى نظام أميركيّ للدفاع الصاروخي والجوّي.

وكانت هذه أوّل مرّة يربط فيها ترامب السيطرة على غرينلاند بمشروع الدرع الصاروخيّ الأميركيّ الضخم.

ويردّد ترامب أنّ بلاده بحاجة إلى غرينلاند لمواجهة تقدم روسيا والصين في الدائرة القطبيّة الشماليّة، من غير أن يستبعد استخدام القوّة للسيطرة على الجزيرة.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا