قال الشيخ خالد أحمد الصباح، العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، اليوم الأربعاء، إنه بإمكان البلاد استعادة ما يقارب 70% من مستويات إنتاجها النفطي الطبيعية خلال فترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع بعد إعادة فتح مضيق هرمز.
وأضاف المسؤول الكويتي، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه "ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي"، أن نسبة 30% المتبقية ستستغرق نحو شهر إضافي.
وقال الشيخ خالد إن مؤسسة البترول الكويتية قادرة على استعادة المستويات الطبيعية لإنتاج مصافيها في غضون ما بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. وأضاف أن طاقة التكرير للشركة تبلغ نحو 1.4 مليون برميل يوميا.
وأفادت رويترز بأن هذا الجدول الزمني يبدو أقصر مما توقع البعض حدوثه عندما يُعاد فتح مضيق هرمز بعد تعطل الملاحة فيه بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وقال الشيخ خالد إن الكويت تجري محادثات مع "دول صديقة" حول مشروعات خطوط أنابيب محتملة.
وأضاف "يتساءل كثيرون عن جدوى بناء خط أنابيب دون استخدامه (لكن) الآن يتضح جليا أهمية خط الأنابيب"، مشيرا إلى أن الأزمة أبرزت أيضا حاجة الكويت إلى سعة تخزين أكبر.
وأيدت شركة النفط النمساوية "أو إم في" هذه التصريحات، وقال مديرها العام ميكائيل بيرتوت خلال المؤتمر إن على مصافي التكرير في الشرق الأوسط أن تصبح أكثر مرونة من الناحية التجارية، وأن تستثمر في خطوط الأنابيب ومرافق التخزين خلال عامين أو ثلاثة أعوام مقبلة.
وأضاف بيرتوت أنهم سيحتاجون أيضا إلى شراكات أقوى لمواجهة صدمات الإمدادات المستقبلية.
وفي السياق ذاته، قال المدير الإقليمي للأبحاث في شركة "فيتول البحرين" بدر نور الدين اليوم أيضا إن مصافي النفط في الشرق الأوسط يمكن أن تعود إلى مستويات إنتاج طبيعية في غضون 40 إلى 60 يوما من انتهاء أزمة إمدادات النفط الحالية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.
وأضاف نور الدين خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط أن هذا الجدول الزمني سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95% من طاقة إنتاج المصافي.
ونقلت رويترز رئيسة قسم النفط في وكالة الطاقة الدولية توريل بوسوني قولها إن التعافي ربما يستغرق ما بين 6 إلى 8 أشهر في أفضل الأحوال، في حال التوصل إلى اتفاق.
وقال فيليب خوري نائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والتجارة في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لوكالة رويترز إن عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية قد تستغرق حتى منتصف عام 2027.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة