أثار طرح علبة فاخرة من كعك العيد في مصر بسعر يصل إلى نحو 39 ألف جنيه مصري (نحو 812 دولارًا) موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر وبدء المحلات عرض تشكيلاتها السنوية من الحلويات التقليدية المرتبطة بالمناسبة.
ويُعد كعك العيد من أقدم التقاليد الغذائية في مصر، إذ يُقدَّم عادة للضيوف خلال عيد الفطر ويُصنع من الدقيق والسمن والسكر ويُحشى أحيانا بالتمر أو المكسرات، ويعود تاريخه إلى عصور مصر القديمة.
وذكرت تقارير إعلامية أن إحدى سلاسل الحلويات الشهيرة طرحت إصدارًا خاصًا من علب الكعك صُمم بشكل غير تقليدي، إذ جاءت العلبة على هيئة خزنة إلكترونية يمكن فتحها باستخدام بصمة الإصبع أو رمز سري، مع إمكانية التحكم بها عبر تطبيق على الهاتف المحمول.
وتحتوي العلبة على تشكيلة واسعة من الحلويات الشرقية المصنوعة يدويًّا، تشمل:
ويأتي السعر المرتفع أساسًا بسبب العبوة الفاخرة والتقنيات المدمجة فيها وليس بسبب الكعك فقط، إذ تضم الخزنة سماعات تصدر رسالة ترحيبية عند فتحها، إضافة إلى نظام إلكتروني للشحن عبر منفذ يو إس بي (USB) من نوع تايب سي (Type-C).
وبحسب قوائم الأسعار التي أعلنتها محلات الحلويات في مصر، تتنوع أسعار كعك العيد بشكل كبير هذا العام، حيث تبدأ بعض المنتجات الاقتصادية من نحو 150 جنيهًا (نحو 3.1 دولارات) لنصف كيلو، بينما تتراوح أسعار العلب الكبيرة أو الفاخرة بين مئات وآلاف الجنيهات حسب الوزن ونوعية المكسرات والتغليف.
كما طرحت بعض المحال علبًا مختلطة تضم أصنافًا مختلفة من الكعك والبسكويت والبيتي فور، تتراوح أسعارها بين بضع مئات من الجنيهات وحتى آلاف الجنيهات، بينما تبقى العلبة التي يبلغ سعرها 39 ألف جنيه ضمن فئة الهدايا الفاخرة أو هدايا الشركات.
وأثار السعر المرتفع تفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون صور العلبة وتعليقات ساخرة، معتبرين أن السعر مبالغ فيه مقارنة بكون الكعك من الحلويات الشعبية المرتبطة بعادات العيد في مصر.
ومع اقتراب عيد الفطر يبحث ملايين المصريين عن أسعار كعك العيد والبسكويت في جميع المحلات والمجمعات الاستهلاكية لمعرفة أفضل العروض والخيارات؛ إذ تقدم المحلات الكبرى والمجمعات مجموعة متنوعة من الحلويات، من الكعك السادة والعجوة والملبن والمكسرات.
المصدر:
الجزيرة