يواصل التهديد بإغلاق مضيق هرمز تغذية المخاوف في الأسواق النفطية العالمية. وبحسب تقديرات طرحها خبراء، قد يبلغ سعر برميل النفط 105 دولارات في حال تعطل المرور عبر المضيق لمدة شهر، وقد يرتفع إلى 164 دولارًا إذا امتد الإغلاق إلى ثلاثة أشهر.
وتستند هذه السيناريوهات إلى محدودية البدائل القادرة على تعويض أي انقطاع كبير في هذه المنطقة الاستراتيجية. إذ يرى المختصون أن الإمدادات القادمة من خارج الشرق الأوسط لن تكون كافية لسد العجز الناجم عن مثل هذا الإغلاق.
وتشير التحليلات نفسها كذلك إلى أن اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية لن يتيح تعويض الكميات المفقودة. فعلى الرغم من دور هذه المخزونات في التخفيف من حدة الصدمات، فإنها لن تكون كافية لامتصاص أزمة إمدادات واسعة النطاق بشكل مستدام.
ومن بين العوامل الأخرى التي أبرزها الخبراء أيضًا، أن أي تخفيف محتمل للعقوبات المفروضة على روسيا لن يغطي سوى جزء محدود من احتياجات السوق. ولذلك، فإن هذه الفرضية، التي يجري تداولها كثيرًا في فترات التوتر المرتبط بالإمدادات، لن تمثل حلًا قادرًا على تحقيق استقرار دائم في الأسعار.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية