قفزت شحنات هواتف آيفون من شركة أبل بنسبة 20% في الصين خلال الربع الأول، مسجلةً أقوى نمو بين كبار الموردين، على الرغم من الانخفاض العام في السوق نتيجة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، وفقًا لبيانات شركة كاونتربوينت ريسيرش.
وانخفضت شحنات الهواتف الذكية بشكل عام بنسبة 4% في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم خلال الفترة من يناير إلى مارس، متأثرة باضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الرقائق.
لكن أكبر شركتين للهواتف الذكية في الصين، وهما "أبل" وعملاق الاتصالات "هواوي"، خالفتا الاتجاه، حيث سجلتا نموًا بنسبة 20% و2% على التوالي، بحسب "رويترز".
وقال إيفان لام، كبير المحللين في "كاونتربوينت ريسيرش": "بينما يرفع معظم المنافسين الأسعار، تبرز أبل بتقديم قيمة، إذ يدرك المستهلكون الصينيون أن منتجاتها تدوم لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات".
وأضاف لام أن شحنات "هواوي" ارتفعت بفضل الطلب القوي على كل من الفئات العليا والاقتصادية، بما في ذلك سلسلة "Enjoy 90"، مما منحها حصة سوقية بلغت 20% خلال الربع الأول.
وحافظت "هواوي" على صدارتها، تلتها "أبل" بحصة بلغت 19%.
رفعت شركات تصنيع الهواتف الذكية في الصين أسعار الهواتف الاقتصادية لحماية هوامش أرباحها في ظل ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة.
وتراجعت "شاومي" إلى المركز السادس مع انخفاض حاد في شحناتها بنسبة 35%. وعزا لام هذا التراجع الحاد إلى تأثير المقارنة مع الفترة السابقة، بعد أن استفادت "شاومي" من تخفيضات كبيرة في الأسعار ودعم حكومي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتراجعت أيضًا شحنات كل من "أوبو" و"هونر" بنسبة 5% و3% على التوالي، في حين سجلت "فيفو" ارتفاعًا بنسبة 2%، مدعومة بمبيعات قوية خلال عطلة رأس السنة القمرية.
وتوقع لام مزيدًا من التحديات للسوق في الربع الثاني، لا سيما مع سعي العلامات التجارية الصينية لرفع الأسعار أكثر.
وقال: "مع ذلك، نتوقع أن تحقق أبل وهواوي أداءً أفضل نسبيًا، مع احتمال أن تشهد هواوي مزيدًا من النمو في الشحنات مدفوعًا بالطلب القوي على أجهزتها منخفضة التكلفة".
المصدر:
العربيّة