آخر الأخبار

عدلي يتخلى عن فرنسا من أجل الجزائر

شارك
مشاركته مع الفئات السنية لمنتخب فرنسا

تراجع ياسين عدلي عن قراره السابق باللعب لمنتخب فرنسا من أجل المشاركة مع المنتخب الجزائري، مؤكداً أنه لم يقصد الهجوم أو التجريح لأي شخص.

وكان المنتخب الجزائري يحاول الحصول على خدمات عدلي قبل عامين لكن ياسين عدلي برر قراره بتفضيل المنتخب الفرنسي آنذاك، الذي مثله حتى مستوى تحت 20 عاماً، على حساب الجزائر، بلده الأم، بسبب رغبته باللعب على مستوى عال.

وأوضح عدلي في حديثه لـ"سبورت تيم" الجزائري، أن خياره كان مدفوعاً برغبته في اللعب "على مستوى عالٍ"، لكنه عبر عن استمرار دعمه واحترامه للجزائر.

وقال: لقد تحدثت عن اللعب على مستوى عال بالفعل، كنت صادقاً جداً ومخلصاً جداً في ذلك الوقت، الكلمات التي قلتها، قد قلتها بالفعل، قلت إنني لاعب يطمح للعب في مستوى عالٍ وأن هدفي هو اللعب مع المنتخب الفرنسي، الآن، لم يكن ذلك أبداً بهدف الإساءة للمنتخب الجزائري، لدي الكثير من الأصدقاء الذين يلعبون هناك، ولدي الكثير من الاحترام للمنتخب الوطني. أعظم الأفراح الرياضية التي عشتها في طفولتي كانت بفضل المنتخب الجزائري. أنا شخص تابع جميع المباريات ،لدي الكثير من الاحترام لبلدي.

وأضاف: الوقت الذي مشيت فيه أكثر من أي وقت آخر في حياتي كان من أجل الجزائر في عام 2010، لقد مشيت من منزلي في فيلجويف إلى الشانزليزيه، قرابة 18 كيلومتراً، من أجل كأس العالم. بالطبع لدي ارتباط خاص بالمنتخب الجزائري، ما قلته كنت أعنيه في ذلك الوقت، ولن يكون من الصدق القول إنني لم أرغب في اللعب للجزائر في ذلك الوقت، لكن حقيقة أنني أسأت للبلاد، والكثير من الإهانات التي تلت ذلك، أثرت فيّ لأنني رغم كل شيء لا أفكر بهذه الطريقة تجاه بلدي الأم، وليست هذه العلاقة التي أريد أن تكون لي مع الناس."

وواصل: أهم شيء هو أن تكون متصالحاً مع نفسك، لم أرغب قط في الإساءة لأي شخص، أعتقد أنني كنت صادقاً، وبعد ذلك يفسرها البعض بطريقة أو بأخرى، لم أقل أبداً "لن ألعب للجزائر" بعد ذلك، كانت هناك موجة كبيرة من الكراهية من أشخاص قالوا لي "لا نريد أن تضع قدمك في الجزائر، لا تقلقوا، أنا لست شخصاً سيغير رأيه، أو يتراجع عن كلماته، لكن في الواقع، حتى هذا هو الحال، لا أستطيع القول إنه كان خطأً ناتجاً عن صغر السن، هذا ما كنت أعتقده في ذلك الوقت.

وتابع قائلاً: لم يتم استدعائي من قبل الجزائر ولم أرغب في أن أكون مصدراً للجدل حول ذلك، لا أريد خلق ضجة، لا أريد الحديث عن البلاد لكي يتحدث الناس عني، لا أريد أن أضع نفسي في الواجهة، لدي الكثير من الاحترام للجزائريين، وفي النهاية، القيام بذلك أضر بي أكثر، لقد حرمني من شيء أستحق الحصول عليه، هذه هي الحقيقة، فاليوم نرى الكثير من اللاعبين الذين يغيرون منتخباتهم الوطنية.

أقر عدلي، الذي لعب لأندية باريس سان جيرمان وبوردو وإيه سي ميلان وفيورنتينا، بوجود مناقشات مع مدرب الجزائر السابق جمال بلماضي، وقال إنه قد يكون الآن منفتحاً على الانضمام للمنتخب الوطني قبل كأس العالم التي تبدأ في 11 يونيو. وشدد على رغبته في تجنب الجدل، مؤكداً أنه في المقام الأول مشجع لمنتخب 'محاربي الصحراء'، ويخطط لحضور مبارياتهم في الولايات المتحدة هذا الصيف.

واختتم نجم نادي الشباب السعودي: الحقيقة هي أنني لا أريد أن يتم تذكري في نهاية مسيرتي بهذه الطريقة، بحيث عندما يراني الناس، يقولون انظروا، لم يلعب للمنتخب الوطني، هذا ما سيتذكره الناس، غداً، إذا اضطررت للعب للمنتخب الوطني والدفاع عن الألوان، فإن ما سيتم تذكره سيكون أقل من ذلك، ولن يقولوا: لقد قال إنه سيلعب لفرنسا. لقد تحدثت بالفعل مع المدرب بلماضي، الذي استدعاني عندما كنت في عامي الأول في ميلان، تناقشنا في عام 2022 وأعتقد أنه من جانبه، كان الأمر واضحاً تماماً، فقد قدم لي مشروعه بوضوح شديد. كان مباشراً جداً فيما قاله لي. كنت حينها قد وصلت للتو إلى ميلان، ولم أكن ألعب كثيراً بالضرورة، لذا كنت أيضاً في وضع يسمح لي بكسب مكاني في إيطاليا، لأكون جديراً بالاستدعاء.

وتلعب الجزائر في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات الأرجنتين والأردن والنمسا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا