أطلقت مناطق نشطة تحيط بمجموعة من البقع الشمسية الكبيرة ألسنة لهب ترتفع لعشرات الآلاف من الكيلومترات، إضافة إلى دفقات كتلية إكليلية ضخمة تتجه نحو الأرض.
ورصد مرصد ديناميكيات الشمس التابع للإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء الأميركية ( وكالة ناسا) هذه التأججات بالأشعة فوق البنفسجية حول البقعة الشمسية رقم 4317، وهي واحدة من أكبر البقع التي بدأت بالظهور على سطح الشمس منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025.
والبقع الشمسية مناطق باردة نسبيا، إذ تصل الحرارة في وسطها إلى نحو 3500 درجة مئوية، مقارنة بسطح الشمس، الذي تبلغ حرارته 6000 درجة مئوية، وهي السبب في ظهور الشمس بلونها الأصفر المألوف.
تتسبب هذه التأججات والكتل الإكليلية في تدفق رياح شمسية من البلازما عالية الطاقة، تتحرك في الفضاء بسرعة تتراوح بين 250 و3000 كيلومتر في الثانية، لتصل إلى الأرض عادة بعد يوم إلى أربعة أيام. وعند وصولها إلى الغلاف الأيوني، تضيء هذه الرياح الشمسية السماء بألوان الشفق القطبي الساحرة.
ويُذكر أن الشمس تمر منذ عام 2025 وحتى منتصف 2026 بذروة نشاطها الشمسي، إذ يُسجل أعلى عدد من البقع الشمسية على سطحها، مما يزيد من احتمال ظهور التوهجات والانبعاثات الكتلية وتأثيراتها على الأرض، بما في ذلك الشفق القطبي والظواهر الفضائية المرتبطة بالنشاط الشمسي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة