في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل
في ليلة الأربعاء إلى الخميس، لم يستغرق ليونيل ميسي وقتاً طويلاً لاستعادة مستواه المعهود. ففي أول مباراة يبدأها كأساسي منذ نهائي كأس العالم 2026، قاد النجم الأرجنتيني فريق “إنتر ميامي” لتحقيق فوز مقنع على “أتلتيكو سان لويس” بنتيجة (4-2) في افتتاح بطولة “كأس الدوريات” (Leagues Cup).
وبعد أسابيع قليلة فقط من خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي المونديال، جاء رد فعل ميسي مثالياً. ورغم مشاركته كبديل في المباراة السابقة بالدوري الأمريكي ضد “كولومبوس كرو” دون أن ينجح في التأثير على النتيجة، إلا أن قائد المنتخب الأرجنتيني أظهر هذه المرة كل مهاراته العالية.
سجل “ليو” هدفه الأول في الدقيقة 11، ثم أضاف هدفاً ثانياً قبيل نهاية الشوط الأول. وفي غضون ذلك، كان “إنتر ميامي” قد تقدم في النتيجة بفضل هدف تيلاسكو سيغوفيا. كما قدم ميسي تمريرة حاسمة من ركلة ركنية للاعب ميكائيل، مما مكن فريقه من إحكام السيطرة على مجريات المباراة بشكل نهائي.
وبهذا الأداء الرائع، يؤكد هذا الأداء أن ميسي لا يزال لاعباً حاسماً ومؤثراً رغم بلوغه سن التاسعة والثلاثين. ففي 18 مباراة خاضها هذا الموسم مع “إنتر ميامي”، وصل رصيده إلى 15 هدفاً و8 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تضعه في مصاف أكثر اللاعبين تأثيراً في الدوري الأمريكي (MLS).
هل أعجبك محتوانا؟
أضف تونس الرقمية كمصدر مفضل على جوجل لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية