آخر الأخبار

"البقلاوة" في عامها الـ78.. تاريخ عريق لا يشيخ

شارك

يحتفل الملعب التونسي اليوم، الموافق لـ7 جويلية، بالذكرى الثامنة والسبعين لتأسيسه، في مناسبة تبقى استثنائية لدى جماهير "البقلاوة" التي تستحضر تاريخًا طويلًا من الإنجازات والنجاحات.

وتعود بداية الحكاية إلى يوم 7 جويلية 1948، عندما وُلد أحد أعرق الأندية التونسية، حاملًا اسم تونس في هويته وطموحًا كبيرًا لفرض مكانته في الساحة الرياضية. ولم يتأخر الفريق كثيرًا في تحويل هذا الحلم إلى واقع، بعدما نجح في فرض نفسه بين كبار كرة القدم التونسية منذ سنواته الأولى.

وعلى امتداد مسيرته، أنجب الملعب التونسي أجيالًا من اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ الكرة التونسية، على غرار نور الدين ديوة، أحمد المغيربي، إبراهيم كريت، عبد الوهاب لحمر، محسن الجندوبي، جمال الدين ليمام، عبد الحميد الهرقال، عبد القادر الركباوي، إلى جانب أسماء أخرى صنعت أمجاد النادي وخلدت مكانته.

كما تزخر خزائن "البقلاوة" بالعديد من الألقاب، بعدما توج الفريق بـ4 بطولات تونسية، و7 كؤوس، وكأس السوبر، إضافة إلى لقبين عربيين، فضلًا عن نجاحاته في عدة اختصاصات رياضية، وفي مقدمتها كرة السلة التي حقق فيها النادي نتائج مميزة.

ولم يقتصر إشعاع الملعب التونسي على حصد الألقاب، بل عُرف أيضًا بقدرته على تكوين المواهب وصقلها، أو إعادة اكتشاف لاعبين تألقوا بقميصه قبل أن يواصلوا مسيراتهم الناجحة في الملاعب التونسية.

وفي هذه الذكرى الـ78، يحتفل عشاق الملعب التونسي داخل باردو وخارجها بتاريخ نادٍ عريق ظل على امتداد عقود رمزًا للأصالة، وصناعة النجوم، والتنافس الشريف، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الرياضة التونسية كواحد من أكبر الأندية وأكثرها عراقة.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا